============================================================
وده الصبافات/الآبات: 54- 10 (قا1) ذلك القائل لإخوانه ( عل أشر مليين ممي إلى النار لننظر حاله؟ فيقولون : لا (فاطلع) ذلك القائل من بعض كرى الجنة ( قركاء) اي راى قرينه ({ فى سواه المحميه ال) أي وسط النار شميتاتالله لد) مخففة من الثقيلة ( كدت) تاريت ( لتوين) لتهلكني باغرالك ( ولولا يقسة رقى) علي بالايمان ( لكنث ين المعضين ) معك في النار. ويقول أهل الجنة اتساق يسينين ( إلا مونتنا الأرلى) اي التي في الدنيا ( وماتحن بمعديين هو استفهام تلذذ وتحدث بنعمة الله تعالى من تأبيد الحياة وعدم التعذيب ( إن عذا) الذي ذكر لأهل الجنة أيضا كما أنكر البعث اهشختا.
قوله (قال) (ذلك القاثل لإخوانه) أي: من أهل الجنة، وقوله: (مطلعون) أي: مقبلون لطلع. قوله: (من بعض كوى الجنة) الكوة الثقب في الحانط وهي بفتح الكاف وضسها. وني الجمع وجهان: كسرما وضمها، ولكن مع الكر يصح المد والقصر ومع الضم يتعين القصر اهخنا.
قول: (تشيمتا) التشميت: الفرح والرور بما يصيب العدو من المصاتب وفي السختار: الشماتة الفرح ببلية العدو وبابه سلم اه ول) قسم فيه معنى التعجب، وإن مخففة أو نافية، واللام فارقة أو بمنى إلا، وعلى التقديرين لهي جواب القسم اهسمين قوله: (مخقفة من الثقيلة) اي: واسها محتوف أي: إنك كدت اه قوله: (افما نحن بسيتين الهمزة للاستفهام ولت على فاء العطف، والمعطوف عليه محذوف معناه: أنحن مخلدون منعمون فما نحن بميتين ولا بمعذيين الا موتتنا الأولى اهقرطي قوله: الا موتتنا الأولى) متصوب على المصدر والعامل فيه الوصف، قيل: ويكون الاستناء مفرغا، وقيل: اسشناء منقطع اي لكن الموثة الأولى كانت لنا في الدنيا وهذا قريب في المعنى من قوله تعالى: لا ينرقون فيها الموت إلا الموتة الأولى) (الدخان: 56] اهسمين: قوله: (هو استقهام تلنذ الخ) أي: فهو من سؤال بعضهم لبعض، ويحتمل آنه من سؤالهم للملاتكة، وفي القرطبي: هذا السؤال من أهل البنة للملانكة حيت يذبح الموت ويقال : يا أهل الجة حلود ولا موت ويا أهل الثار خلود ولا موت، وقيل: هو من قول المؤمنين على جهة التحديث بنعمة الله في أنهم لا يموتون ولا يعدبون أي: هذه حالنا وصفتناء وقيل: هو من قول المؤمنين توبيمغا للكافرين لما كانوا يكرونه من البعث، وأنه ليس إلا الموت في الدنيا، ثم يقول المؤمن مشيرأ إلى ما هوفيه ان هذا لهو القوز العظيم ترطبي وفي أبي السعود وقيل: إن أهل الجنة أول ما دخلوا الجنة لا يعلمون أنهم لا يموتون، فإذا جي، بالسوت على صفة كيش الفداء فذيح ونودي يا أهل الجنة خلود بلا موت ويا أهل النار خلود بلا موت يعلمونه، فيقولون ذلك تحدثا بنعمة الله تعالى واغتباطا بها اه قوله: (من تأييد الحياء الخ) لف ونشر مرتب . قوله: (الذي ذكر لأهل الجنة) أي : من قوله :