============================================================
رة الصافات (الايات: 5248 ) ضخام الأعين حسانها ( كاثمرا) في اللون ( بيش) للنعام (تكوة مستور بريشه، لا يصل إليه غبار ولونه وهو البياض في صفرة احسن الوان النساء ( فأنيل بقشم) بعض اهل الجنة ({ عل بتين تتسآءلود () عما مز بهم في الدنيا ( قال تقايل متهم انى كان لى قريين صاحب ينكر البعث ( يثول) لي تبكيتا ({ امتك لين المصدين ل) بالبمث ( له نا مننا ولتا تراها وهظم له تا في الهمزتين في الثلاثة مواضع ما تقدم ( لميين) مجزيون ومحاسبون؟ أنكر ذلك أيضا كمنطق اللسان، وأن يكون من باب اسم الفاعل على أصله، فعلى الأول المضاف إليه مرنوع المحل، وعلى الثاني منصوبه آي: تصرن أطرافين صلى أزواجهن وهو مد عظيم، والمين جع هيتاء وهي الواسمة العين، والذكر اعين والبيض جمع بيضة هو معروف، والمراد به هنا بيض التعام، والمكنون من كنته أي: جعلته في كن والعرب تشبه السرأة به في لونه هو بياض مشرب بعض صفرة والعرب تحب
قول: (ضغام الأمين) أي: عظام العقلة، ويلزمه مع الوصف بالحن ستها. وعبارة البيضاوي: نجل الميون جمع عناه، اشهت، قال الشهاب: تجل العيون بضم النون جمع تجلاه وهي التي اتع شقها سعة غير مقرطة اهر تول (كانهن بض (للنعام) وشبههن ببيض النعام على عادة العرب في تشبيه النساء به، وخص بيضن النعام لصفائه وكونه أحسن منظرا من ساثره، ولأن بياضه يشوبه قليل صفرة مع لسعان كما ي الهر وهو لون مسود فى التساء اهشهاب.
وفي الحديث: ان رقة جلدمن أي: الحور العين كرقة قشرة البيض السفلي اهكرخي قوله: (أحسن الوان النساء) أي: عند العرب، وإلا فأحسها عند العجم والروم الأبيض المشرب رة اهقاري قوله: وناقل بعضهم معطوف على يطاف أي: يشربون فتحادثون على الشراب كما هو عادة الشراب وقوله: يتساءلون) أي: عن الفضائل والمعارف وما جرى لهم وما عملوه في الدنيا والتعبير بصيغة الماضي التاكيد والدلالة على تحقق الوقوع اهأبو السعود.
قوله: (قال قاثل منهم أي: من أهل الجنة، وهذا من جملة ما يتحدثون به ويتساءلون نيه اه شيختا قوله: (يقول) (لي يكيتا) أي: وتوييخا على عدم إنكار اليعث، وفي المصباح: بكت زيد عمرا تبكيتا عيره وقبح فعله، ويكون التبكيت بلفظ الخبر كما في قول إبراهيم صلوات الله وسلامه عليه { بل فعله كبيرهم هذا) (الأنبياء: 13] فإنه قاله تبكيتا وتوبيخأ على عبادتهم الأصنام اه قوله: (ما تقدم) أي: من الوجوه الأربعة، وهي تحقيق الهمزتين، وتسهيل الثانية، وإدخال ألف يهما على الوجهين وتركه اهشيختا.
قوله: (مجزيون) أي: فهر من الدين بمعنى الجزاء، وقوله: (أنكر ذلك) أي الجزاء والحساب