تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الصافات (الايات: 33- 42 بوم القيامة ( ى العتاب مشتركن ) أي لاشتراكهم في الغواية (﴿ اتا كذلك) كما نفعل بهولاء نقمل بالشرمين ) غير هؤلاء، اي تعذبهم التابع منهم والمتبوع اتهم) أي هؤلاء بقرينة ما بعده ( گاثرا إذا قيل لمئم لا اله إلا الله يتتكيدد ) ( ويثرلون أبنا﴾ في همزتيه ما تقدم ( لتارلراة الهتنا يشاعي تجمثون) اي لأجل قول محمد، قال تعالى ( تل ماة بالحق وصدق الشرصلين الجائين به وهو أن لا إله إلا الله ل{ الكزح فيه التفات ( لذآبقرا العتاب الأليه ( وما خرود إلاح جزاء ( ما كنثم ( الاماء الله التلمين ) اي المؤمنين استشناء منقطع اي ذكر جزاؤهم في قوله (اذلمة الخ ( ) في الجنة ( رند تظرم) يكرة وعشيا ( قوكة) بدل أو بيان للرزق، وهو ما توله: لاوإنهم) اي هولاء أي: عبدة الأوثان كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون. أي: إذا قيل لهم قولوا لا إله إلا الله فأضمر القول، ويستكبرون في موضع نصب على خبر كان، ويجوز أن يكون في موضع رفع على أنه خبر إن وكان ملغاة، ولما قال النبي لأبي طالب عند موته واجتماع قريش قولوا لا إله إلا الله تملكوا بها العرب وتدين لكم بها العجم أبو وأنفوا من ذلك اه قرطبي قوله: يستبرون) أي: عن النطق بكلمة التوحد أو على من پدعوهم اليها اه شيختا.

قوله: (في حمزيته ما تقدم) أي: من تحققهما وتهل الثانية وادخال ألف بينها على الوجهين وتركه فالقراءات أربعة اهشيختا.

قوله: (لتاركوا آلهتنا) اي: عبادتها.

قوله: وصدق المرسلين رد عليهم بأن ما جاء به من التوحيد حق قام به البرهان وتطابق عليه الرسلون اهبيضاوي قوله: (وهو) أي: الحق أن لا إله إلا الله أن مخففة واسها ضمير الشأن اهشيختا.

قوله : (ليه التفات) أي: من الغيية إلى الخطاب لاظهار كمال الغضب عليهم اهأبو السود.

توله: (استناء منقطع) أي : اسشناء من الواو في تجزون والمعتى آن الكفرة لا يجزون إلا بقدر اعمالهم واما عباد الله المخلصون فانهم بجزون أضمافا مضاعفة اهأبر السمود وهذا هو المتاسب لقوله: (أي ذكر جزاؤهم الخ) اهشيخنا.

قوله: (اولتك لهم رزق معلوم) ذكر اولا الرزق وهو ما تتلذذ به الأجسام، وثانيا الاكرام وهو ما تتلذد به النفوس، ثم ذكر المحل الذي هم فيه وهو جثات النعيم، ثم أشرف المحل وهو السرر، ثم لذة التأنس بأن بعضهم مقابل بعضا وهو آتم السرور وآنسة، ثم المشروب وأنهم لا يتتلولون ذلك بأنضهم، ل يطاف عليهم بالكووس، ثم وصف ما يطاف عليهم به من الطيب وانتفاء المفاسد، ثم ذكر تمام النعمة الجسمانية وختم بها كما بدأ باللذة الجسماتية من الرزق وهي أبلغ الملاذ وهي التأن بالنساء اله من النهر وقوله: (إلى آخرء) وهو قوله: ( كانهن بيض مكنون) [الصافات: 49] قوله: لمملوم} أي:

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة