============================================================
2 ورة الصافات (الاهات: 29 4 اضللتمونا (قالوا} اي المتبوعون لهم ( بل لزتكولوا مثميين ) واتما يصدق الاضلال منا أن لو كنتم مؤمتين فرجعتم عن الاهمان إلينا ( تما كان لنا عليكر ين شاطي) تؤة وقدرة نقهركم على متابعتنا ماطن ضالين مثلنا فحق) وجب ( عليتا) جميعا ( قول ريتا} بالعذاب اي قول لأملأن جهم من البنة والناس اجمعين اتا) جميعا لنايقون ) العذاب بذلك القول ونشأ عنه قولهم ( تأضة تلم) المعلل بقولهم ( انا كنا ضين قال تعالى: فانهم يوميلو وتتفرونثا عنه. قلت: وهذا القول حن جدا لأن من جهة الدين مكون الخير والشر، واليمين بسشى الدين أي: كنتم تزيقون لنا الضلالة، وقيل: اليمين بمعنى القوة أي: تمنعوننا بقوة وغلبة وتهر ومنه قوله تعالى: (فراغ عليهم ضربا باليمين) أي: بالقوة وتوة الرجل في يمينه وهذا قول ابن عباس ومجاهد قال: تأتوننا عن اليين أي: من قبل الحق انه معكم وكله متقارب ال قول: (قالوا بل لم تكونوا} الخ أجابوا بأجوبة خمة، الأول: (بل لم تكوتوا مؤمنين) الثاني: ﴿وما كان النا هليكم من سلطان) الثالث: (يل كثم) . الخ . الرايع: (نحق صلينا﴾ الخ. الخامس: فاهويناكم إنا كنا هاوين) اهرازي وهذا إضراب من المتبوعين إيطالي لما ادعاء التابعون اي : لم تتصفوا بالإيمان في وقت من الأوقات اهشيختا.
قوله: (أن لو كنتم مؤمنين) أي : أن لو اتصفتم بالايسان الل قوله: (ما كان لنا عليكم من سلطان) جواب آخر تسليي على فرض إضلالهم بانهم لم روم عليه اهشهاب قوله: (قول ربنا) اي: وهيده.
قوله: انا لذاثقون) إخبار منهم بأنهم ذاتقوا العذاب جميعهم الرؤساء والأتباع اه من النهر لأبي حيان.
قوله: (ونشاعته) أي : (من قول رتا) أي: وعيده المذكور أي: فلما وجب وثبت علينا تضاء هذا الوعيد اغويناكم لأننا صرنا من الأشقياء اهشيخنا: قوله: (فأفويناكم) أي: فدعوناكم إلى الغى دعوة غير ملجية فاستجبتم لنا باختياركم واستحبابكم الغي على الرشده إنا كنا غاوين فلا عتب علينا في تعرضتا لاغواتكم يتلك الدعوة لتكونوا أمثالنا في الغواية اهابو السعود.
فلا ينافي قولهم اولا (وما كان لنا صليكم من سلطان) اه شيختا.
قول: ونانهم يوعد أى: يوم اذ يتساهلون ويتحاورون ويتخاصمون بما سبق. قوله: (كا نفعل بهولاء) أي عبدة الأوثان اذ الكلام فيهم من قوله: (ان الهكم لواحد) إلى هنا، وقوله : (فير مؤلاء) كالنصارى واليهود اهشيخنا