============================================================
ودة الصافات / الآيات: 28026 الدنيا، ويقال عنهم ( يل هر الوم مشتتايون ) منقادون آذلاء ( وابل بتضم قل بتض بتسانلود يتلاومون ويتخاصمون ( قالرا) اي الأتباع منهم للمتبوعين { ايلم كثم ناترتنا ةن البيين ) عن الجهة التي كنا نأمنكم منها، لحلفكم انكم على الحق فصدقناكم واتبعناكم، الممنى إنكم قوله: (لا يصر بعضكم بعضا) أي: بحيث يدقع عنه ما هو فيه اهشيختا.
قوله: (وبقال لهم) معطوف على ويقال للملانكة احشروا الخ فالضمير في لهم راجع للملائكة، وهذا في المعنى بيان للأوامر المتقدمة اي: احشروهم واهدوهم وتفرهم فانهم لا يمتتعون ولا تعاسون لأنهم اليوم مستسلمون اهشيخنا.
وفي بعض النخ ويقال عنهم اه أي ويقال في شانهم على سبيل التوبيخ لهم اه قوله: (من اليمين) حال من فاعل تأتوننا، واليمين إما الجارية عبر بها عن القوة، وإما الحلف لأن المتعاقدين بالحلف يمح كل منهما يمين الآخر، فالتقدير على الأول تأتوننا أقوياء، وعلى الثاني ن حالفين اهسين فقي المراد باليمين تفاسير عديلة، فمن جملتها أن المراد بها اليمين الشرعية التي هي القسم كما ذكره غير واحد، فالمراد بالجهة في كلام الشارح الحلف، وعن بمعنى من، قوله: (نأمنكم) أي : نصدقكم منها أي من أجلها وبسبيها، والباء في قوله: (بحلفكم للتصوير آي: تصوير اليمين في الاية، اي: تفسيرها فالمراد بها الحلف الشرعي. قال الشهاب ما نصه: قوله: (او عن الحلف) ومعس اتيانهم عن الحلف آنهم بأتونهم مقسمين لهم على حقية ما هم عليه، والجار والمجرور حال وعن بمعنى الباء كما في قوله: (وما ينطق عن الهوى) (النجم: 3] او ظرف لنواه ولي البيضاوي : عن اليمين عن أقرى الوجوه وأمتها أو عن الدين أو الخير كأنكم تنفعوننا تفع السانح فتبعناكم وهلكنا مستعار من يمين الإنسان الذي هو أقوى الجانبين وأشرفهما وأنفعهما، ولذلك يسمن يمينأ ويسمى بالسانح أو عن القوة والقهر فتقصروننا على الضلال، أو عن الحلف فإهم كانوا بلفون لهم أنهم على الحق اه وقوله: (تقع السانح) هو ما أتاك عن يميتك من طائر أو هو ضد البارح، ومن العرب من يتيمن بالسانح ويتشاءم بالبارح ومنهم من يعكس قاله الخليل وفي النهاية السانح من جاء من جهة يشارك إلى يمينك والبارح ضده فقد علمت ان لأهل اللغة في تفسيرهما مذهبين، وأن العرب في التيمن والتشاؤم فرقتان، ومراد المصنف بالسانح ما يتمن به وأنه ما جاء من جهة اليمين لأنه الموافق لقوله عن اليمين، ووجه التيمن به آنه جاه من جهة اليمين وهي مباركة ووجه التيمن بضده آنه متوجه لها وصيده أمكن فقوله : (نفع السانح) لبيان الاتمارة وتحقيقها فتدبر اه شهاب.
وفي القرطبي: قال مجاهد: هذا قول الكفار للشياطين وقال قتادة: وهو قول الإنس للجن، وقيل: هو من قول الأتباع للمتبوعين دليله قوله تعالى: (ولو ترى إذا الظالمون موقوفون عن ربهم يرجع بعضهم إلى بعض القول) [مبأ: 31]. وقيل: تأتوننا من قيل الدين فتهونون علينا أمر الشريعة