============================================================
ورة الصافات (الايات: 15-20 لهم الملائكة (علا يرم التن ) اي الحساب والجزاء ( قنتا يوم الفصل) بين الخلائق ( الزى كشوي كرهب ) ويقال للملانكة ( امشروا الزين كالترا) أنفسهم بالشرك ( وأزتحهم) قرناء هم من الشياطين(ين ثون الله) أي غيره من الأوثان ( تافثوهم) دلوهم وسوتوهم اه ير الس) طريق النار ( وتشرير) احبسوهم عند الصراط (﴿ انهم تتقرلون (﴾ عن جميع اقوالهم وأقعالهم، ويقال لهم توبيخا { ماكݣ لا تنامرة) لا ينصر بعضكم بعضا كحالكم في قوله: و الذي كتم الخ) نعت لليوم.
قوله: (احشروا الدين لموا) خطاب من الله عز وجل للملائكة أو من بعضهم لبعض بحشر الظلمة من مقامهم إلى الموقف، وقيل : من الموقف إلى الجحيم، وأزواجهن أي : اشباههم ونظراءهم من العصاة عابد الصنم مع عبدة الصنم وعابد الكوكب مع عبدة الكوكب كقوله تعالى: (وكنتم أزواجا ثلاثة (الواقسة: 70] وقيل: قرناءهم من الشياطين، وقيل تساءهم اللاتي على دينهم وما كانوا يمبدون من دون الله من الأصنام ونحوها زيادة في تحسيرهم وتخجيلهم. قيل: هو عام مخصوصن بقوله تعالى: إن الذين سبقت لهم منا الحسنى) (الأنبياء: 101] الآية الكريمة . وأنت خبير بأن الموصول عبارة عن المشركن خاصة جيء به لتمليل الحكم بما في حيز صته، فلا عموم ولا تخصيص (ناهدوهم إلى راط الي أي: عرنوهم طريقها ووجوههم اليها وفيه تهكم بهم وقفوهم احبسوهم في المرقف كأن الملائكة سارعوا إلى ما أمروا به من حشرهم إلى الجسيم فأمروا بذلك وعلل بقوله تمالى: (انهم مسؤولون) ايذانا من أول الأمر بأن ذلك ليس للعفو عنهم ولا ليستريحوا بتأخير العذاب في الجملة بل ليسألوا، لكن لا عن عقائدهم وأعمالهم كما قيل، فإن ذلك قد وقع قبل الأمر بهم إلى الجحيم بل عما ينطق به قول: (ما لكم لا تناصرون) بطرق التوبيخ والتقريع والتهكم أي: لا ينصر بعضكم بعضا كما كتم تزعمون في الدنياء وتأخير هذا السؤال إلى ذلك الوتت لأنه وقت تنجيز العذاب وشدة الحاجة إلى التصرة وحالة انقطاع الرجاء عنها بالكلية قالتوبيخ والتقريع حيثذ أشد وتما وتأثيرا اه أبو السعود.
قوله: {وأزواجهم) عطف على الموصول أو مفعول معه. وقوله: (وما كانوا يمبدون الخ اي: احشروهم اى: أزواجهم وأصنامهم معهم زيادة في تحيرهم وتخجيلهم اهابو السعرد وقوله: (قرناءهم). يعني أن الروج يطلق على مجمرع المتقارنين وعلى أحدهما فيقال لمجموع فردتي الخف زوج ولاحداهما زوج اهشيختا.
وفي السمين: قوله: اانهم مسوولون) العامة على الكسر على الاستناف المفيد للعلة، وقرىء بفتحها على حلف لام العلة اي : تفوهم لأجل سؤال الله إيامم اه قوله : (عن جميع اقوالهم وأفعالهم) وفي الحديث: "لا تزول قدم ابن آدم يوم القيامة حتى يسال عن أريع، عن شبابه فيما أبلاه، وعن عمره فيما أنتاه، وعن ماله من آين ككبه ونيم أنفقه، وعن علمه ماذا عمل به اهكرخي قوله: (ويقال لهم توبيخا) أي: تقول لهم خزنة جهم اهحازن