============================================================
ورة الصافات (الايات: 18- 20 والهمزة للاستفهام، والعطف بالواو والمعطوف عليه محل إن واسمها أو الضير في لمبعوثون، والفاصل همزة الاستفهام ( لل نعم) تبعثون ( وأشم مخرن ) صاغرون نإماهى) ضميره مبهم يفسره نخرة) اي صيحة ( ومة إذالم) اي الخلاتق احياء ( ينظوة ما يفعل بهم (وكالوا) أي الكفار (با) للتبيه كتن) هلاكتا وهو مصدر لا فعل له من لفظه، وتقول على القراءة الثانية، فيكون مبعوثون عاملا فيه أيضاء لكن يرد عليه أن ما بعد همزة الاستفهام لا يعمل فيه ما قلها، فالأولى أن يجعل مبتدا محلوف الخبر أي: أو آباؤنا يبعثون، وأجاب الشهاب بأن الهمرة على هذا الوجه في العطف مؤكدة للأولى لا مقصودة بالاستقلال فهي في النية مقدمة فصح عمل ما قبلها نيما بعدها، وقوله: (والفاصل) أي: بين المعطوف عليه وهو ضمير الرافع المستكن وبين المعطوف وهو آباؤنا هزة الاستفهام فهو على حد قوله : (أو لاصل) ما اه شيختا.
وني المين: قوله: (أو آياؤنا) وقرأ ابن عامر، وقالون بكون الواو على أنها أو الماطقة المقتضية للشك، والباقون بفتحها على أنها همزة استفهام دخلت على واو العطف، وهذا الخلاف جار ايضا في الواقعة، وقد تقدم مثل هذا في الأعراف في قوله: (أو أمن أهل القرى) (الأعراف : 98]) فمن فتح الواو أجاز في آباونا وجهين، أحدهما: أن يكون معطوفا على محل أن واسمها. والثاني : أن يكون طوفا على الضير المتر في لموثون واستثشى بالفصل بهزة الامتفهام، ومن مكنها تعين في الأول دون الثاني على قول الجمهور لعدم الغاصل اه قوله: وانتم داخرون جملة حالية والعامل فيها نعم بالنظر لمعناها، ولذلك فسرها بقوله: (تعثونا، فالعامل في الحقيقة هو القمل المقدرة هي به اهشيخنا.
وعبارة أبي السعود: (وانتم "اخرون الخطاب لهم ولا بائهم بطريق التغليب، والجملة حال من فاعل ما دل عليه نعم اي: نعم كلكم تعثون والحال انكم صاغرون أذلاء اله قوله: (فإنما هي زجرة الخ الجملة جواب شرط مقدر أو تعليل لنهي مقدر، أي: اذا كان الأمر كذلك فانما هي الخ أولا تستصبوه فإنما هي الخ اه ابو السعود وعارة السمين قوله: (فإنسا هي زجرة هي ضمير البمثة المدول عليهم بالسياق لما كانت سهم ناشتة عن الزجرة جعلت إياها مبازا، وقال الزمخشري: ي مبهمة يوضحها خبرها. قال الشيخ: وكثيرا ما يقول هو أو ابن مالك أن الضمير يفسره خبره، ووقف أبو حاتم على وهلنا وجعل ما بمده من قول الباري تعالى ويعضهم جعل هذا يوم الدين من كلام الكفرة فيقف عليه، وقوله: (هذا يوم القصل) من قول الباري تعالى، وقيل: الجميع من كلامهم، وعلى هذا فيكون قوله: ( تكدبون إما التفاتا من التكلم الى الخطاب واما مخاطبة من بعضهم العض اه قوله: (أي صيحة) (واحدة) وهي التفخة الثانية . قوله: (فاذا هم ينظرون) أي : ينتظرون قوله: (يا ويلنا) الوقف هنا تام لأن ما بعد كلام مستقل كما اشار له بقوله: (وتقول لهم الملاتكة الخ) اه شيخنا.