============================================================
22 ورة الصافات (الايت: 113 من تعجبك (تا6 ڈا) وعظوا بالقرآن (﴿ لا بكاون 4 لا يتمظون ( تانا رلواع) كانشقاق القمر تت) يستهزتون بها ( تقالوا) نيها ( ان) ما ( قلا إلايترمين بئن، وقالوا متكرين البعث (لهنا ولنا قلذا ثراا وهللما له تالتبعرين ﴾ في الهمزتين في الموضعين التحقيق وتسهيل الثانية وادخال الف بيهما على الوجهين (او 30ؤ الآولون ) بسكون الواو عطقا بأو، ربفتحها تعالى أو على تقدير قل اه رفي الخطيب: قرا حمزة والكاني بل عجبت بضم التاء، والباقون بفتحها أما يالضم فياسناد التمجب إلى الله ولين هو كالتعجب من الآدميين، كما قال تعالى: ونيسخرون منهم سخر الله منهم 1التوبة: 79] وقال تعالى: نسوا الله فنسيهم) (التوية : 67] فالعجب من الآدميين انكاره وتعظيمه، والعجب من الله تعالى قد يكون بمعنى الإنكار والذم، وقد يكون بمعنى الاستحسان والرضاء كما في الحديث: وعجب ربك من شاب ليس له صبوقه وني حديث آحر: "عجب ربك من الكم وقنوطكم رسرعة إجابته إياكم" وقوله: الكم الال بالفتح أشد القتوط، وقيل: هو رنع الصوت بالبكاء . وستل الجنيد عن هذه الأية فقال: إن الله تعالى لا جبب من شيء، ولكن وافق رسول فلما عجب رسول قال تعالى: (ران تعجب فعحب قولهم) [الرعد: 5] أي: هو كما تقوله، وأما بالفتح فعلى آنه خطاب للنسى اي عجيب من تكذيهم إياك اه وني القرطبي : قال الهروي، وقال بعض الأيمة: معنى قوله: (بل عجبت) بالضم بل جاريهم على عجبهم، لأن الله تمالى أخبر عنهم في موضح بالتعجب من الحق فقال: (وعجبوا أن جاءهم مندر منهم (ص: 4] وقال { ان هذا الشيء عجاب اكان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل منهم) (ص: 5) فقال تمالى: ابل عجبت آي: بل جاريتهم على صببهم اف قوله (وهم يخرون (من تبك) أي: ومن تقريرك للبعث اله كوله: (اتذا متنا الخ) أصله أنبعث إذا متناء فبدلوا الفعلية بالاسمية وقدموا الظرف وكرروا الهمزة مبالغة في الانكار واشعارا بأن البعث مستنكر في نفه، وني هذه الحالة أشد استنكارأ اه بضاري قوله: (وادخال الف بينهما الخ) أي: وترك الإدخال أيضا، فالقراءات أربعة في كل موضع من الموضمين وإن كان في كلامه اثتان فقط في كل موضع، وبقي قراء كان الأولى أن يقرا الأولى بالغين والثاني بواحدة، والثانية عكس هذه وهذا على مبيل الإجمال، وإلآ فهناك بسط يعلم من كتب القراءات اشيتنا قوله: (هطفا بأو) أي: على محل إن واسها وعلى هذا فأو للشك، والمعنى أنحن مبعوثون أم أباؤنا يبعثون، ويصح على هذا آن يكون العطف على الضمير في لمبعوثون لعدم الفاصل وقوله : (والهمزة الخ) راجع لقراءة الفتح، وقوله: (للاستفهام) اي : الإنكار، وتوله : (بالواو) أي : لا بأو كما في الوجه الأول، وقوله : (والمعطوف عليه) أي على كل من القراءتين، ولوله : (أو الضمبر الخ) أي :