============================================================
سوره الصافات (الابتان: 11، 12 والسساوات والأرضين وما فيهما، وفي الإتيان بمن تغليب العقلاء ( إناتلقتهم) أي أصلهم آدم ين طيز ااز) لازم يلصق باليد، الممنى أن خلقهم ضعيف فلا يتكبروا، بانكار النبي والقرآن المؤدي إلى هلاكهم اليسير (بل) للانتقال من غرض إلى آخر، وهو الاخبار بحاله وحالهم عيب) بفتح التاء خطابا للنبي، اي من تكذيبهم اياك ( و) مم ( تترد وتقريره إن استحالته إما لعدم قابليه المادة بناء على أن المعاد هر الأجزاء الأصلية، ومادتهم الأصلية مي الطين اللازب الحاصل من ضم الجزء الماني إلى الجزء الأرضي وهما باقيان قابلان للانضمام وقد علموا آن الانسان الأول وهو آدم إنما تولد مته إما لاعترافهم بحدوث العالم أو بقصة آدم، وأيضا قد شاهدوا تولد كثير من الحيوانات مته بلا توسط نزو ذكر على آتثى، فلزمهم آن يجوزوا إعادتهم كذلك أي بطريق التولد من الطين، أو أن الاتحالة لمدم قدرة الفاعل فيقال لهم : من قدر على خلق هذه الأشياء السظام هو اقدر على ما لا يمتد به بالاضافة إليها، خصوصا وقد قدر على بدتهم أولا وقدرته ذاتية لا تتفير اهبيضاوي قوله: (أمم اشد خلقا) اي : اقوى خلفة وامتن بنية او اصعب خلقا واشق ايجادا اه أبو السود قول: (امن خلقنا} العامة على تشديد العيم ومي أم المتصيلة عطفت من على هم وقرأ الأعمش بتخفيفها وهو استفهام ثان فالهمزة للاستفهام أيضا، ومن مبتدأ وخبره محذوف أي: الذين خلقناهم اشد فها جملتان مستقلتان وفلب من يعقل هلى فير دلذلك آتى بن اهسين وتكب أم مفصولة من في هذا الموضع، وعبارة ابن الجزري مع شرحها لشيخ الإسلام : واقطعرا آم من قوله أم من أ بنيانه في التوبة، ومن قوله : { أم من يأتي آمنا) [فصلت: 40) في فصلت ومن قوله (ام من يكون عليهم وكيلا [الناء: 109]) في النساء ومن قوله : ﴿ ام من خلقنا﴾ في ذبح أي : الصافات سميت به لقوله تعالى نيها: (وفديناه بذبح عظيم (الصافات: 107) وما عدا ذلك تحو: أمن لا پهدي وأمن خلق السرات والأرض، وأمن يجيب المضطر إذا دعاهء موصول بأن لا يكتب بعد الرة ميم منفصلة عن من كوله: (لازب) يقال: لزب يلزب لزوبأ من باب دخل، ولوله : الازم) مفعوله محذوف أي: ما يعلق به كما أشار له بقوله : (يلصق باليد) اهشيختا.
وفي المختار : تقول صار الشيء لازبا أي : ثابتا وهو أفصح من لازما اه: قوله: (والسمنى أن خلقهم الخ) يتامل هذا المعنى فإن تطبيقه على الآية عسر كما لا يخف اه شيختا. وقد عرفت أن المراد من الآية إثبات المعاد ورد استحالته الل قوله: (بل عجبت} إضراب اما من مقدر دل عليه فاستفتهم أي: هم لا يقرون بل الخ أو عن الأمر بالاتفتاء أي: لا تسفتهم فانهم مماندون بل انظر الى تقاوت حالك وحالهم اهشهاب.
قوله : (بفتح التاء) اي وبضم التاء أيضا سبعيتان وفي بعض النخ بعد قوله: (إياك) ويضها لله القتوحات الالية/ج6/م21