تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

وره الصافات (الاتان: 10، 11 الملانكة فأخلما بسرعة (تاتعث شمات) كوكب مضيء ( تات بثقبه او يحرقه او يخبله كاشتفيهم) استخبر كفار مكة تقريرا أو توبيخا ( أثم أشد جلق أم من خلقنا) من الملاتكة قول: (ناحلها بسرعة) أخذه من التمبير بالخطف . وني البيضاوي: الخطف الاحلاس، والرماد الختلاس قلام الملائكة مسارقة، ولذلك عرف الخطفة وأتبع بمعنى تبع اه وفي السختار: تبعه من باب طرب اذا مثى خلفه أو مزبه فمضى مسه وكذا اتبعه وهو افتل وأتبعه على آنعل، وقال الاخنش: تبعه واتبعه بمعنى مثل ردفه وأردفه، ومنه قوله تمالى: (تأتبعه شهاب شاتب قول: (نأتبعه شهاب ثاقب) وإن قلت جعل الكواكب زيتة للسماء الدنيا يقتضي ثيوتها وبقاءها نيها، وجملها رجوما يقتضي زوالها وانفصالها عنها، فكيف الجميع بين ماتين الحالتين؟ قلت : إن ليس المراد آنهم يرمون بأجرام الكواكب، بل يجوز أن يفصل من الكوكب شعلة يرمى بها الشيطاز والكوكب باق بحاله، وهذا كمثل التقن يؤخذ من النار ومي على حالها اهخازن من سورة الملك: فإن تلت: إذا كان الشيطان يعلم أنه يصاب ولا يصل الى مقصوده نكيف يعود مرة أخرى؟

قلت: بعوه رجاء نيل المقصود وطمعا في السلامة، كراكب الحر فانه يشاهد الغرق احيانا لكن يمود الى ركوبه رجاء اللامة ونيل المقصود اهخازن.

وني البضاري ما نصه: لكن قد يصيب الصاعد مرة وقد لا يصيب كالموج لراكب السفينة، ولذلك لا يرتدعون عنه وأسا، ولا يقال إن الشيطان من النار فلا يحترق لأنه لي من النار الصرفة، كما ان الانسان ليس من التراب الصرف مع أن الثار القوية إذا استولت على الضعيفة أملكتها اه قوله: (يتقبه) أي: بحيث يموت من ثقبه، وعبارة غيره: يقتله أو يحرقه أو يخله، وأو للتتوية اي تارة يقتله وتارة يسرقه وتارة يخبله أي: ينسده بحيث يصير غولا في البراري يضل الناس عن الطريق اه شيختنا: لكن يقال: الاية مصرحة بأنه ثاقب، فكيف يتاتى كونه يخبله او يحرقه. ولهذا قال البيضاوي: تاقب مضيء كأنه ينقب الجو بضويه اف وهذا يتاتى معه تقسير الثاقب بكونه يخبل الشيطان أو يحرقه أو يتقب جسده، ونقل القرطبي في تقسير الثاقب قولين، قيل: بمعنى المضيء، وقيل: بمعنى المستوقد من قوله: (اتقب زتدك) أي: استرقد نارك ال وكل من هذين التفسيرين يقبل كلا من الاحتمالات الثلاثة في الشارح تأمل. قوله : (أو بخبله) في المصياح : الخبل بسكون الاء الجنون وشبهه كالهوج والبله، وقد خبله الحزن إذا أذهب فؤاده من باب ضرب فهو مخبول ومخبل، والخبل بفتحها ايضا الجنون، وخبلته خبلا من باب ضرب أيضا فهر مخيول اذا أفسدت عضوا من أعضاته أو أذهت عقله، والخال بفتح الخاء يطلق على الفساد والجتوز تول (فاستفتهم الخ الغرض من هذا السياق اثيات المعاد والرد عليهم في دعوى استحالت

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة