============================================================
ورة الصافات االابات : 8-6 يتة الكك ) اي يضوئها او بها، والإضافة للبيان كقراءة تنوين زينة المبينة بالكواكب تينظا) منصوب يفعل مقدر، أي حفظناها بالشهب (ين كل متعلق بالمقدرتان ثار عات خارج عن الطاعة (لايتيثود) اي الشياطين مسنأنف، وسماعهم هو في المعنى قوله: (السماء الدتيا) اي : القريى من أهل الأرضن. قوله: (أي بضويها) لأن الضوء والنور من أحسن الصفات واكملها، ولو لم تحصل هذه الكواكب في السماء لكانت شديدة الظلمة عند غروب الشم، وقوله: (أو بها الخ) . فان الإنسان إذا نظر في الليلة المظلمة إلى السماء وراى هذه الكواكب مشرقة متلالثة على سطح أزرق وجدها في غاية الزيتة اهخازن .
قوله: (الميينة يالكواكب) يمني: أنه على قراءة توين نينة تكون الكواكب عطف بيان هليها، وبقي قراءة ثالثة وهى تنوين زينة ونصب الكواكب والثلاثة سبعيات اه شيخنا.
وفي السمين: قول: (بزينة الكواك) قرأ ابو بكر بتوين نينة ونصب الكواكب وفيه وجهان، أحدهما: أن تكون الرينة مصدرا وفاعله محذوف تقديره محذوف بأن زين الله الكواكب في كونها مضيتة حسنة في أنفسها. والثاني: أن الزيتة اسم لما يزان به كالليقة لما تلاق به الدواة فتكون الكواكب على هذا منصوبة بإضمار. أعني: أو تكون بدلا من سماء الدنيا بدل اشتمال اي : كواكبها أو من محل بزينة، وحزة وحفص كذلك إلا آنهما خفضا الكراكب على آن يراد بزينة ما يزان به والكواكب بدل أو بيان للزينة . والباقون باضافة زينة إلى الكواكب وهي تحتمل ثلاثة أوجه، أحدها: أن تكون إضافة أعم إلى أحص فتكون للبيان نحو ثوب خز الثاني: آنها مصدر مضاف لفاعله أي: بأن زيتت الكواكب السماء بضوئها. والثالث: أنه مضاف لمقعوله أي: بأن زينها الله بأن جعلها مشرقة مضيئة في نفسها وقرأ ابن عباس، وابن مسعود بتنوينها ورفع الكواكب، فان جملتها مصرا ارتفع الكواكب، وإن جملتها اسما لما يتزين به فعلى هذا برتفع الكواكب باضمار مبتدا أي : هي الكواكب وهي قوة البدل اهسمين قول: (وحفظا منصوب إما على المصدر باضمار نعل أي حفظناها حفظا، واما على المفعول من أجمله على زيادة الواو والعامل فيه زينا، أو هلى أن يكون العامل مقدرا أي : لحفظها زيناها، أو على الحمل على المعنى المتقدم أي: إنا خلقنا السماء الدنيا زينة وحفظا ومن كل متملق بحفظا إن لم يكن مصدرا مؤكدا. وبالمحدرف ان جمل مصدرأ مؤكدا، ويجوز آن يكون صفة لسفظا اهسين قوله: (بفصل مقدر) أي: معطوف على زينا اه قوله: امن كل شيطان مارد في المختار: مرد من باب ظرف فهو مارد ومريد وهو العاتي. قال ابن عباس: كانت الشياطين لا بحجبون عن السموات وكانوا يدخلونها ويأتون بأخبارها فيلقونها على الكهنة، فلما ولد عيسى عليه الصلاة والسلام معوا من ثلاث سموات، فلما ولد محمد متعوا من الموات كلها، فما منهم أحد يريد استراق السمع إلا رمي بشهاب وهو الشعلة من الثار فلا يخك ابدا، فمنهم من يقتله، ومنهم من يحرق وجهه، ومتهم من يخبله فيصير فولا يضل الناس في البراري امواهب اهابن لقية على البيضاري قوله: (مستانف) أى: لبيان حالهم بعد حفظ السماء منه مع التبيه على كيفية الحفظ وما يعتريهم في اثناء ذلك من العذاب اهأبو السمود.