تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

1 سوره الصافات (الايتان:، ومابتتهما وته الشرة () أي والمغارب للشمس، لها كل يوم مشرق ومغرب إلانه ألشماء الدني قوله: (رب السموات والأرض) الخ بدل من واحده أو خبر ثان، أو خبر مبتدا محنوف اه قوله: {ورب المشارق) إعادة الرب فيها لما فيها من غاية ظهرر آثار الربوبية وتجددها كل يوم، فإنها ثلاثماتة وستون مشرقا، فالتمن تشرق كل يوم من مشرق منها، وبحسيها اختلقت المغارب شرب كال يوم فى مغرب اه آبو السعود.

قوله: (أي والمغارب لشم) أشار بهذا إلى أن في الكلام اكتفاء على حد سرابيل تقيكم الحر، واقتصر على المشارق ولم يمك لأن شروق الشم سابق على فروبها، وأيضا فالشروق أبلغ في النعمة واكثر نفما من الغروب، فذكر المشرف تنبيها على كثرة إحسان الله تعالى على عباده، ولهذه الدقيقة استدل إبراهيم عليه الصلاة والسلام بالمثرق فقال: (ان الله يأتي بالشم من المشرق) (البقرة: 285) وجمع هنا المشرق وحذف مقابله، وثتاه في الرحمن، وجمعه في المعارج وأفرده في المزمل مع ذكر مقابله في الثلاثة، لأن القرآن نزل على المعهود من أسالب كلام العرب وفتونه، ومنها الإجمال والتفصيل والذكر والحذف والستية والجمع والإفراد باعتبارات مختلفة، فأفرد واجمل نن المزمل أراد مشرق الصيف والشتاء ومغربهما، وجمع ونصل في الممارج أراد مشارق السنة ومغاربها وهي تزيد على سبماثة، وثنى ونصل في الرحمن آراد مشرقي الصيف والشتاء ومغربيها، وجمع وحذف هنا أراد جميع مشارق الستة، واقتصر عليه لدلالت على المحذوف كما مرت الإشارة إليه، وخص ما هتا بالجمع موافقة للمجموع أول السورة وبالحذف مناسبة للزينة إذ هي إنما تكون ضالبا بالضياء والنور وهما ينشان من المشرق لا من المغرب، وما في الرحمن بالشتية موافقة للتثنية في يجدان) [الرحمن: 6) وفي: نبأي الاء ربكما تكذيان) [ الرحمن : 25] وبذكر المقابلين موافقة لبسط صفاته تمالى واتعاماته، ثم وما في الممارج بالجمع موافقة للجمع قبله وبعده وبذكر المقابلين موافقة لكثرة التأكيد في القسم وجوابه، وما في المزمل بالافراد موافقة لما قبله من إفراد ذكر النبي وما بعده من إفراد ذكر الله تعالى وبذكر المقابلين موافقة للحصر في قوله: (لا إله إلا هو} ولبسط اوامر الله تعالى لنبيه ثم اهكرخي قوله: الها كل يوم مشرق ومغرب) أي: محل تشرق منه ومحل تفرب فيه قال السدي: المشارق ثلاثمائة وستون مشرقا وكذلك المغارب، فان قلت : قد قال في موضع آخر ارب المشرلين ورب المغربين (الرحمن: 17]: وقال في موضع آخر (رب المشرق والمغرب) [ المزمل: 9) فما وجه الجمع بين هذه المواضع6 قلت أراد بالمشرق والمغرب الجهة التي تطلع فيها الشمس وتغرب، وأراد بالمشرقين مشرق الصيف ومشرق النتاء، ومغرب الصيف ومغرب الشتاء وبالمتارق والسغارب ماتقدم من قول الديى اه خازن وعبارة الخطيب: قد خحلق الله تمالى للشمس ثلاثماثة وستين كوة في المشرق وثلاثمالة وستين كوة في المغرب على عدد أيام السنة، تطلع الشمس كل يوم من كوة منها وتغرب في كوة منها لا ترجع إلى الكوة التي تطلم منها ذلك اليوم إلا من العام المقيل، انتهت.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة