============================================================
317 ورة الصافات (الايات: 52 توامر به (فالزيرت ت) الملالكة تزجر السحاب اي تسوقه ( كما لتلايتت) أي فراء القرآن يتلونه بكا() مصدر من معنى التاليات ( إن إللهكزم يا أهل مكة ({ لرمة () (تت الشكين والأزش الملائكة لأنها مشعرة بالتانيث، والملائكة مبرؤون عن هذه الصفة . وأجيب بوجهين، الأول: أن الصافات جمع الجمع فإنه يقال جماعة صاقة ثم يجمع على صافات . والثانى: أنهم مبرؤون عن التأنيث المعنوي، وأما التأنيث اللفظى فلا وكيف وهم يسمون بالملاثكة مع أن علامة التأنيث حاصلة تنبيه: اختلف الناس ههنا في المقسم به على قولين، أحدهما: أن المقسم به خالق هذه الأشياء لنهه عن الحلف بغير الله تعالى، ولأن الحلف في مثل. هذا الموضع تعظيم للمحلوف به، ومثل هذا التعظيم لا بليق إلا بالله تعالى ففي ذلك اضمار تقديره: ورب الصافات والزاجرات والتاليات ومسا يؤكد هذا أنه تعالى صرح به في قوله تمالى: { والساء وما بناها والأرض وما طحاما) [الش: 6].
والثاني: وعليه الأكثر أن المقسم به هذه الأشياء لظاهر اللفظ فالعدول عنه خلاف الدليل، وأما النهي عن الحلف بغير الله تعالى فهو نهى للمخلوق عن ذلك اهحطيب.
وأما الخالق جل جلاله فيقم بحض مخلوقاته تعظيا لها كقول؛ والشمن، والليل، والضحى، والطور، والنجم الى غير ذلك قوله: (ني العبادة) أي: لي مقاماتها السعلومة حما ينطق به قوله تعالى: { وما منا إلا له مقام مسلوم) [الصانات: 164] اه ابو السمود قوله: (أو أجنحتها) ومعنى صفها بسطها كما سياتي له في سورة تبارك. وقوله: (ما تومر به) أي من صعود او هبوط او غيرها اهشيختا قوله: (أي قراءة القرآن الخ) لي تسخة أي جماعة قراء القرآن تتلوه اله قوله: (ان الهكم لواحد) جواب القسم، فإن قلت : ذكر الحلف ني هذا الموضع غير لاتق وياته من وجهين، الأول: أن المقصود من هذا القسم إما إثبات هذا المطلوب عند المؤمن والكافر، فالأول باطل لأن المؤمن مقر به من غير حلف، والثاني باطل أيضا لأن الكافر لا يقر به مواء حصل الحلف أو لم يحصل، فهلا الحلف عديم الفاتدة على كل تقدير الثاني: أنه يقال أتسم في أول هذه السورة على أن الاله واحد، وأقسم في أول سورة والذاربات على أن القيامة حق، فقال: (والذاريات ذروا) [الذاريات: 1) إلى قوله : { إنما توعدون لصادق وإن الدين لواقع) الذاريات: 6] واثبات هذه المطالب العالية الشريفة على المخالفين من الدهرية وأمثالهم بالحلف لا يليق بالعقلاء . أجيب علي ذلك بأوجه، اولها: أنه تمالى قرر التوحيد وصحة البعث والقيامة في غالب السور بالدلاتل الغيبية، فلما تقدم ذكر تلك الدلائل لم يبعد تقريرها بذكر القسم تاكيدا لما تقدم، لا سيما والقرآن أنزل بلغة العرب، واثبات المطالب بالحلف واليمين طريقة مألوفة عند العرب. ثانيها: أن المقصود من هذا الكلام الرد على عبدة الأصتام في قولهم بأنها آلهة، فكأنه قيل: إن هذا المذهب قد بلغ في السقوط والركاكة إلى حيث يكفي في إيطاله مثل هذه الحجة. ثالثها: أنه تعالى لما أتسم بهنه الاشياء على صحة قوله: (ان الهكم لواحد) عقبه بما هو الدليل اليقيني في كون الإله وهو قوله: (رب السموات والأرض الخ الهخطيب.