تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

لفيه الله الزهن لزلهك ل *ر المالن مكية وهي مائة واثنتان وثمانون آية ا) الملانكة تصف تفوسها في العبادة او اجنحتها في الهواء، تتتظر ما بنيم الله الرخمن الرجيم قوله: (مكية) أي : في قول الجميع اهقرطبي قوله: (والصافات) مفعول محذوف قدره بقوله: (نفوسها أو اجتحتها) اهشيختا.

وقرا أبو عمرو، وحمرة بادغام الثاء من الصفات والزاجرات والتاليات في صاد صفا وزاي زجرا وذال ذكرا، وكذلك فعلا في الداريات ذروا، وفي الملقيات ذكرا، وفي العاديات ضبحا بخلاف عن خلاد في الأخيرين، وترأ الباقون باظهار جميع ذلك. والصافات هم الملائكة أو المجاهدون أو المصلون، أو الصافات أجتحتها ومي الطير. كقوله: والطير صافات) (النود: 41) والزاجرات الحاب أو العصاة إن أريد بهم العلماء، والزجر: الدفع بقوة وهو قوة التصويت، وزجرت الإبل والقنم إذا لزعت من صوتك ، وأما فالتاليات فيجوز أن يكون ذكرا مفعوله، والمراد بالذكر القرآن وفيرة في تسبيح وتحميد، ويجوز آن يكون ذكرا مصدرا أيضا من معنى التاليات وهذا أوقق بما قبله. قال الزمخشري: الفاء في فالزاجرات فالتاليات إما أن تدل على ترتب مسانيها في الوجود، وإما على ترتبها في التفاوت في بعض الوجوه كقولك : خذ الأفضل فالاكمل فالاعمل فالأحسن فالاجمل، وإما على ترتب موصوفاتها في ذلك كقولك : رحم الله المحلقين فالمقصرين نأما هنا فان وحدت الموصوف كانت للدلالة على ترتب الصافات في التفاضل، فإذا كان الملالكة فيكون الفضل للصف ثم للزجرثم للتلاوة أو على العكس، وان ثنيت الموصوف فالترتب في الفضل فتكون الصافات ذوات فضل والزاجرات أفضل، قالتاليات ابهر فضلا ، أو على العكس يعني بالعكس في الموضعين أنك ترتفي من أفضل إلى فاضل إلى مفضول، أو تبدأ بالأدنى ثم بالفاضل ثم بالأفضل، والواو في هذا للقسم والجواب قوله: (ان الهكم لواحد اهسمين والصف أن يجمل الشيء على خط مستقيم، يقال: صففت القوم فاصطفوا إذا اقمتهم على خط ستقيم لأجل الصلاة أو الحرب اهزاده.

قوله: (الملايكة تصف تقها الخ) قال أبو مسلم الأصفهاني: لا يجوز حمل هذه الألفاظ على

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة