تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

39 مورة پس (الآية: 83 روى الترمذي عن أن أن رسول الله قال: الكل شيء قلب وتلب القرآن يس". قال الغزالي: لأن الايمان صحته الاعتراف بالحشر والنشرء وهذا السنى مقرر نيها بابلغ وجه. يعني فشابهت القلب الذي به يصبح البدن واستحسته الإمام فخر الدين الرازي. وقال النسفي: لأن هده السورة ليس فيها الا تقرهر الأمول الثلاثة الوحدانية والرسالة والحشر وهو القدر الدي يتملق بالقلب والجنان، وأما الذي باللسان وبالأركان فقي غير هده السورة، فلما كان فيها أعمال القلب لا غير سماها قلبا ولهذه أمر بقراءتها عند المحتضر لأنه لي ذلك الوتت يكون اللسان ضعيف التوة والأعضاء ساقطة، لكن القلب قد أقبل على الله ورجع هما سواه فيقرا عنده ما پزاد به قوة على قلبه ويشتد يقينه بالأصول الثلاية اهكرخي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة