============================================================
9 سورة يساالابات: 81- 13 تقدحون، وهذا دال على القدرة على البعث، فإنه جمع فيه بين الماء والنار والخشب، فلا الماء يطفىء النار، ولا النار تحرق الخشب ( أرلنس الزى خلق التكوي والأرض) مع عظمهما بقتده عل أن يخلق مثله) أي الأناسي في الصغر9 بلن) اي هو القادر على ذلك، اجاب نفسه وقر الملك" الكثير الحلق العليه ) يكل شيء ( ايا أنره.) شانه ( اذا أراد شيقا) اي خلق شيء (أن يقول له كن فيكرن( اي فهو يكون، وفي قراءة بالنصب عطفا على يقول تشبحلن الذى بيدو ملكوث) ملك، زيدت الواو والتاء للمبالغة اي القدرة على ( كل تقو والتو رحثون ) تردون في الآخرة.
قوله: (والغشب بغشمتين أو بضمتين أو يضم فسكون اهمختار.
قول: (أولين الدي خلق الموات) الخ استناف موق من جهته تعالى لتحقيق مضو الجواب الذي أمر عليه السلام بأن يخاطبهم به، والهمزة للانكار والنفي، والواو للعطف على مقدر يقتضيه العقام أي: الذي أنشاما أول مرة وليس الذي جمل لكم من الشجر الأخضر نارا، وليس الذي خلق الموات والأرض بقادر الخ اه أبو السعود توله: (أي الأناسي) جمع إنسان اهكرخي وهو تفسير للمضاف إليه أي: مثل هؤلاء الأناسي الذين ماتواء والمراد هم وأمثالهم على مبيل التقديم والتاخير، والمراد هم على طريق الكثاية في نحو مثلك يفعل كذا أفاده الشهاب تول: بل جواب من جهته وتصريح بما أفاده الاستفهام الإتكاري من تقدير ما بعد النفي وايذان بتعين الجواب تطقوا به أو تلشموا فيهه وقوله: (وهو الخلاق العليم) عطف على ما يفيده الايجاب أي : بلى هو فادر على ذلك وهو الخلاق العليم الخ اهابو السعود قوله: (أجاب نفسه) أي: لأنه لا جواب للعاتل سواه اهكرخي قول: (اتما أمره مبتدأ وقوله: { أن يقول له خبره، وقوله: { فيكون) : أي فيحدث . قوله : (عطفا على يقول) وممنى يقول كن يكونه، فهو تمثيل لتأثير قدرته تعالى في مراده بامر السطاع للمطيع في حصول الأمور من غير امتناع وتوقف وافتقار إلى أولية عمل واستعمال آلة قطعا لمادة الشبهة وتباس قدرة الله على قدرة الخلق اهقاري.
فمعنى أن يقول له كن آن تتعلق به قدرته تملقا تنجيزيا.
قوله: (نبمان الدي الخ تنزيه له تعالى عما وصفوه به، وتمجيب مما قالوا في شانه اه أبر الود قول: ماليه ترجمون العامة على ترجمون مبنا للمقعول، وزيد بن صلي بالناء للفاعل آه.