تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سوره يس [الآية: 78 (وتبى خلقة) من المني وهو أغرب من مثله ( ثال من يغى العظلم وعى ربيه () اي بالية، ولم يقل بالتاء لأنه اسم لا صفة، ورري أنه أخذ عظما رميما ففتته وقال للنبي: اترى يحي الله وهذا الأسلوب في العطف هو ما أشار له الشارح يقوله : (الى آن صيرناه شديد أقويا) اه.

قوله: (لمي نفي اليعث) متعلق بخصيم قوله: { وضرب لتا مثلا) اي اورد في شاننا قصة عجيبة في نفس الأمر هي في الغرابة والبعد عن العقول كالمثل، وهي إنكار إحيائنا العظام، او قصة عجيبة في زعمه واستبعدها وعدها من قبيل المثل وانكرها أشد الإنكار وهي احياؤنا إياها أو جعل لنا مثلا ونظيرا من الخلق وقاس قدرتنا على قدرتهم ونفي الكل على العموم. فالمثل على الأول هو إتكار إحياته للعظام، لإنه أمر عجيب في نفس الأمر حقيق لغرابته وبمده من العقول بآن يعد مثلا ضرورة جزم العقول ببطلان الانكار ووقوع المنكر لكونه كالانشاء، بل هو أمون منه في قياس العقل. وعلى الثاني هو إحياؤه تعالى لها، فإنه آمر عجيب في زعمه قد استبعده وعده من قبيل المثل وأنكره أشد الانكار مع أنه من نف الأمر أقرب شيء من الوقرع لما سبق من كونه مثل الإنشاء أو أمون منه . وأما على الثالث فلا فرق بين أن يكون المثل هو الانكار أو المنكر اهابو السعود.

توله: (في ذلك) أي : في نفي البعث اه قوله: (وتسي خلقه) أي: ذهل عنه وترك ذكره على طريقة اللدد والمكابرة اه كرغي وعبارة ابي السعود: (وتي خلق) . أي: خلقنا إياه على الوجه المذكور الدال على بطلان ما ضربه من المثل، وهذا عطف على ضرب داخل في حز الأنكار والتعبب أو حال من فاعله بتقدير قد او بدونه الر قول: اخلقه) مصدر مضاف لمفعوله أي: خلق الله اياء من المني، وتوله: (وهو أغرب)، أي خلقه من المني أغرب من مثله الذي ذكره بقوله : (من يحي العظام الخ اه شيختا.

وعبارة الكرخي: قوله : (وهو أغرب من مثله) أي حيث قرره بأن عنصره الذي خلقه منه هو أخن شيء وأمهنه وهو النطفة المذكورة الخارجة من الإحليل اللي هو قناة النجاسة، ثم عجب من حال حيث صار ينكر قدرة الله تعالى ويقول: من پحيي العظام بعد ما رمت، مع علمه أن منشأه من تراب، وسماء مثلا وإن لم يكن مثلا لما اشتمل عليه من الأمر العجيب وهو إنكار الإنسان قلرة الله تعالى على احياء الموتى مع شهادة العقل والنقل على ذلك اه قوله: (قال من يحي العظام الخ بيان لضرب المثل لهو على حد. فوسوس إليه الشيطان قال يا آدم الخ شيخنا.

قوله: (وهي رميم) في المختار: رم بالفتح يرم بالكسر إذا بلي وبابه ضرب اه قوله: (ولم يقل يالتاء الخ) إشارة لسوال حاصله أن فعيلا في الآية بمعنى فاعل وقد تقرر أن نعيلا بممنى فاعل يفرق فيه بين المذكر والمؤنث بالتاء، نينبغي آن يقال رميمة، وتوله: (لأنه اسم لا صفة)

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة