تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سوره پس (الأياث: 79-71 ضابطون ولتكها) سخرناها ({كثم توشها رلوشهم مركربهم ( تشهانا للرذ (رم فيها متتفع) كاصوافها واوبارها واشعارما ( ومشارد) من لبنها جمع مشرب بمعنى شرب أو موضعه (الا يرب) المنعم عليهم بها فيؤمتون، أي ما فعلوا ذلك ( واتخثو أ ين دون الله) اي غيره (ماله6) أصناما يعبدوتها ( لعلهم يصروب) يمنعون من عذاب الله تعالى بشفاعة آلهتهم بزعمهم (لا يتتطيثرذ) اي الهتهم، نزلوا منزلة العفلاء { تضرفم وهم) أي آلهتهم من توله: افهم لها مالكون أي: ملكأ شرعيا بحيث يتصرنون فيها بسائر وجوه التصرفات، أو المراد بملكها ضيطها اي: قهرها والاستيلاء عليها، والأول أظهر ليكون قوله : وذللناها لهم تأسيسا لتممة على حيالها لا تتمة لما قلها اهأبو الود بالسنى فتعلم من هذا أن الشارح جرى على الوجه الثاني الدي يلزم عليه التاكيد هذا، ويفهم من حواشي أن ضبطها ممكن أن يفسر بالضبط الحسي آي: قهرها اللازم لتدليلها، وأن يفسر بالضط الشرعي وهر الاستيلاء عليها شرها اللازم لسلكها، فعلى هذا يمكن أن ينزل صنيعه على ما رضيه أبو السمود.

توله: اننها ركوبهم) الخ الفاء فيه لتقريع احكام التدليل عليه وتفصيلها أي: فبعض منها موكوبهم أي معظم مناهمه الركوب وعدم التعرض للحمل لكونه من تتمة الركوب. ومنها يأكلون أي: وبعض منها ياكلون لحمه ولهم فيها أي: قي الأنمام بتسيها اهأبو السعود وانما غير الأسلوب في قوله: (ومنها ياكلون) لأن الأكل يعم الأنمام كلها بخلاف الركوب فهر حاص بالابل منها اهشهاب.

قوله: (كاصوافها الخ) وكجلودها ونسلها والحرث عليها اهشيخنا.

قوله: (جع مثرب) بالفتح مصدر أو مكان الهسمين وقول: (أو موضعه) الظاهر أن العراد به ضروعها اهشيختا.

قوله: (أي ما قعلوا ذلك) أي: الشكر، وأشار بهذا إلى أن الاستفهام انكاري، وإلى أن قوله : واتخذوا الخ) معطوف على مقدر هوهذا اه قوله: (عبدونها) تفير لاتخنوا، وتول: العلهم ينصرون) حال اي حال كونهم راجين التصرة تا قوله: (بزعهم متعلق بشفاعة قوله: (لا بستطيمون الخ) استتاف مسوق لبيان بطلان رأيهم وخيبة رجانهم وانمكاس تدبيرهم اي: لاتقدر الهتهم على نصرهم اهابو السعرد.

قوله: (تزلوا منزلة العقلاء) أي: فعبر عنهم بصيغة جمع اللاكور اه قوله ومن مبتدا، وجند: خبر أول، ولهم متملق بجند ومحضرون: خبر ثان أو تعت لجند اهشيخنا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة