تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

30 سوره پناالابات: 69- 71 ل) الشعر ( إن هو) ليس الذي اتى به ( إلا ذلر) عظة (ورمان تبين) مظهر للأحكام وغيرها لشندد) بالياء والتاء به (من كلن شا) يعقل ما يخاطب به وهم المؤمنون ( تت القول) بالعداب قل الكف) وهم كالميتين لا يعقلون ما يخاطبون به ( أرلر بروا) يعلموا، والاستفهام للتقرير، والواو الداخلة عليها للعطف ( أنا تلقنا لهم) في جملة الناس (ينا قيلت أييينا) أي عملناه بلا شريك ولا معين ( أتعكما) هي الإيل والبقر والغنم ( فهم لها قوله: اليندر) متمعلق بمحلوف هدل عليه قوله: (ان هو إلا ذكر) . اي: أنزل عليه لينذر اه زاده قوله: (بالياء والتاء) سبعيتان اله توله: (من كان حيا تخصيص الإندار به لأنه المسفع به ، وقوله : { ويحق القول الخ) ايرادهم في مقابلة من كان حيا فيه إشعار بأنهم لخلوهم عن آثار الحياة التي هي المعرفة أموات في الحقيقة اله ابوالسود كما أشار له الشارح بقوله: (وهم كالمييين) اه.

قوله: (والاسفهام للتقرير) أي: بمدخول التفي، وقوله: (الباعلة عليها) الضمير في عليها بشل عوده على مدخول الواد وهو جلة النفيء ويحتمل عوده على الهزة الفهومة من قوله : (والاسفهام) ودخول الواو عليها بحسب الأصل، فإن اصل التركيب وآلم يروا، لكن لما كان الاستفهام له الصدارة قدمت الهمزة على الواو، وقوله: (للعطف) قال بعضهم أي على ألم يروا كم أملكنا قلهم من القرون) (ي: 31] وهذا هو المناسب لصنيع الشارح حيث جعل الواو موخرة من تقديم، وبعضهم جعل المعطوف عليه مقدرأتقديره: الم يفكروا أو الم يلاحظوا ولم يروا الخ. فتكون الواو عاطفة على هذا المقدر، فعلى هذا تكون الهمزة في محلها، وقد عرقت أنه لا يناسب صنيع الشارح اهشيخنا.

قول: (انا خلقنا لهم) أي: لاجلهم وانتفاعهم، وقوله : (لي جملة الناس) حال من الهاء من لهم اي: حال كونهم في جملة الناس فليست هذه النعم مقصورة عليهم، وقوله: مم عملت أيدينا الخ). أتى به بعد قوله: (خلقنا) للاشارة إلى حصر الخلق لهذه النعم فيه تعالى واستقلاله به كما أشار له بقوله: (بلا شريك ولا ممين) فهو كثاية على الحصر فهو كقول القاتل : عملت هذا بيدي إذا انفردت به ولم يشاركك فيه احد نهو كناية عرفية، وقوله: (انعاما) خلقنا وخصها بالذكر لأن منانعها اكثر من رها اشيختا قوله: (مما هملت أيديتا) الظاهر أنه استعارة تمثيلية، فالمعني المراد منه مما توليتا إحداثه ولم يقدر على إحداثه غيرنا، ويجوز أن يكون من المجاز المتفرع على الكناية بان يكنى عن الإيجاد بعمل الأيدي فيمن له ذلك، ثم بعد الشيوع يستعمل لغيره، وأما التجوز في الأيدي وحدها فلا وجه اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة