تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سوره پس الاية: 1 (وتا قلتنكه) اي النبي ( الشعر) رد لقولهم أن ما أتى به من القرآن شعر ( وما يلبي) يسهل مس الأعين ومخ التوات اهشيخنا.

قوله: (وفي قراءة) أي سبعية . وعبارة السمين : وقد تقدم في الأنعام أن نافعا وابن ذكون قرا تعقلون بالخطاب والباقون بالغيبة، انتهت.

قوله: (ود لقوهم الخ) فالمعنى لي القرآن بشعر، لأن الشعر كلام متكلف موضوع ومقال مزخرف مصنوع شرج على منوال الوزن، والقافية مبني على خيالات وأوهام واهية، فأين ذلك من التنزيل الجليل السنزه عن مماثلة كلام البشر المشحون بفنون الحكم والاحكام الباهرة الموصل إلى ممادة الدنيا والآخرة اهابو السعود.

قوله: (وما يبني له) اي: لا يصح منه ولا يتاتى له. آي: جعلناه بحيث لو أراد إنشاءه لم يقدر عليه، او أراد إنشاده لم يقدر عليه أيضا بالطبع والسجية، فعدم قدرته على الانشاء ظاهر مقرر ني التفوس، وهدم قدرته على الانشاد لما روي عن عائشة أنه قيل لها كان التبي يتمثل بشيء من الشعر؟ قالت: كان الشعر ابغض الحديث إليه ولم يتمثل إلا ببيت ابن رواحة : دي الك الأيام ا كت جالا ا ق بالاار من ام يرود تجعل يقول: وبأتيك من لم تزود بالاخبار، فقال أبو بكر: ليس هكذا يا رسول الله . فقال: إني لت بشاعر ولا ينبني لي وقال العلماء: ما كان ينزن له بيت شمر، وان تمثل بيت شمر جرى على لسانه مكسرا اه من البيضاوي والخازن.

وكتب الشهاب: قوله : أي ما يصح منه ولا يتاتى له الخ. المراد كما قال ابن الحاجب: لا يستقيم عقلا كقول: (وما يتبفي للرحمن أن يتخذ ولدا) [مريم: 92) لأنه لو كان ممن يقول الشعر لتطرقت التهسة عقلا في أن ما جاء به من عند نفه، ولذا قال: ويمق القول الخ لأنه لم يق إلا المناد الموجب للهدك نظظهر ارتباطه بما قبله وما بعده اه وني القرطبي ما نصه : وإصاية الوزن ن في بعض الأحيان لا توجب أنه يعلم الشعر كقول : ن الطا والسعول عليه في الاتفصال على تسليم أن هذا شعر أن التمثيل بالبيت لا يرجب أن يكون قاتله عالما بالشعر ولا أن يسمن شاعرا باتفاق الملماء، كما أن من خاط خيطا على سبيل الاتفاق لا يكون خياطا . قال أبو إسحاق الزجاج في قوله تعالى: (وما علمناه الشعر) اي : ما علمناه أن يشعر . أي : ما جعلناه شاعرا وهذا لا ينافي آن ينشىء شيئا من الشعر من غير قصد كوته شعرا. قال النعاس: وهذا أحن ما قيل هذا، وقد قيل: إنسما اخبر الله عز وجل أنه ما علمه الشعر ولم يخبر أنه لا ينشيء الشعر وقد قالوا: كل من قال قولا موزونا لا يقصد به إلى شمر فليس بشاصر، وانما وافق الشعر فما يجري على اللسان من موزون الكلام لا يعد شعرا، وانما يعد مته ما يجري على وزن الشعر مع القصد إليه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة