تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

39 سورة يس (الابات: 18-16 طمسا (تاشتبقرا) ابتدروا ({ السريط) الطريق ذامبين كمادتهم ( تائن) فكيف (بمردب) حيشذ اي لا يصرون ولو بتنه لتسختهم فردة وخنازير او حجارة { عل مكاتيوم) وفي قراءة مكاناتهم جمع مكانة بمعنى مكان، اي في منازلهم ( تما أستطن شوا نيسئا ولاين مشرب اي لم يقدروا على ذهاب ولا مجيء ( ومن لحيره) بإطالة اجله ( تنكشه) وفي قراءة بالتشديد من التنكيس ( فى المتلق) اي خلقه فيكون بعد قوته وشبابه ضعيفا وهرما ( اللا يققلون ان القادر على ذلك المعلوم عندهم قادر على البعث فيؤمتون، وفي فراءة بالتاء قوله: افاستبقوا) عطف على لطمسنا وهذا على سبيل الفرض والتقدير، وترا عبسى فاستبقوا أمرا وهو على إضمار القول أي: فيقال لهم استبقوا. والصراط : ظرف مكان مخص عند الجمهور فلذلك تأولوا وصول الفعل إليه إما بأنه مفعول يه مجازا جعله مسبوقا لا مسبوقا إليه، وتضمن استبقرا منى بادروا، وما على حذف الجار آي إلى الصراط اه سين قوله: لسخناهم اي: بتغير صورهم وابطال قواهم، وقوله: (على مكانتهم) اي: لمسخناهم مسخأ يحل بهم في منازلهم لا يقدرون أن يفروا منه باقيال ولا بادبار، وذلك قوله: (نما استطاهوا مضيا ولا يرجعون) أي: ولا رجوعا فوضع موضعه الفعل لمراعاة الفاصلة، والمعنى لونشاء عقوبتهم بما ذكر من الطم والمسخ جريأ على موجب جناياتهم الستدعية لها لفعلنا، ولكنالم نشأها جريا على سنن الرحمة والحكمة الداعيتين إلن امهالهم اهابو السعود قوله: (وفي قراءة) أي: سبعية، وقوله : (أي لي منازلهم) أي: فعلى بمعن في قوله: (ولا ب) أشار به الى آن ولا يرجمون معطوف على مضيا.

قول: تكه في الخلق) اي: تقلبه فيه فلا يزال يترايد ضعفه وانتقاص بتيته وتواء عكس ما كان عليه بده أمره، وترأ عاصم وحمزة ننكسه من التنكيس وهو أيلغ والنك أشهر اهبيضاوي وفي المين: نتكه قرا عاصم وحمزة بضم النون الأولى وفتح الثانية وكسر الكاف مشددة من نكسه مبالغة، والباقون بفتح الأولى وتسكين الثانية وضم الكاف خحفيفة من نكسه وهي محتملة للمبالغة دها وفي المصباح: نكمته نكسأ من ياب قتل قلبته، ومنه قيل: ولد منكوس اذا خرج رجلاه قبل رأسه، لأنه مقلوب مخالف للعادة، ونكس المريض نكسا بالبتاء للمفعول عاوده المرض كانه قلب إلى الرض اله قوله: (أي خلقه) أي: خلق جمده وقواه الباطنية، فكل منهما ينقلب حاله فيرجع من القوة إلى الضعف الذي هو بدؤه قوله : لضعيفا) مقابل لقوله : (قوته) . وقوله : (وهرما) مقابل لقوله : (وشبابه)، وهذا في أغلب الناس وفي خير الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، أما هم فلا يهرمون ولا يضعنون بطول المر، ولم يحك عن نبي من الأنبياء من هاش منهم الفأ ومن عاش منهم من دون ذلك آنه نقص شيء ن قواه اخطيب.

قوله: (أن القادر على ذلك) أي: صلى تكيس من طال عمر، وقوله : (هلى البث) أي وعلى

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة