تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سوره يس االايتان: 95، 16 اتوههم) اي الكفار لقولهم: والله ربتا ما كنا مشركين ( وتگلئنا أيديهم وكشهد ارجلهم) وغيرها پما كانوا يكبون) فكل عضو ينطق بما صدر منه ( ولز نشاء لطمتناعل ايهم) لأعميناهم توله: (اصلوها) أي: ذوقوا حرها، وقوله: بما كتشم تكفرون، أي: بسبب كفركم.

قول: (اليوم نختم على أفواههم) اي: حتما يمنعها عن الكلام، والمراد به إسكاتهم عنه، وهذا مرتط بقوله: اصلوها اليوم الخ. روي أنه حين يقال لهم ذلك يجحدون ما صدر عتهم في الدنيا فيفاصمون، فتشهد عليهم جيرانهم وأماليهم وعشاترهم فيحلفون أتهم ما كانوا مشركين ويقولون: لا تجيز علينا شاهدا إلا من انفتا قيخثم على أفواههم، ويقال لأركانهم: انطقى فتتطق بما صدر منها اه ابو السود.

فإن قلت : ما الحكمة في جعل نطق اليد كلاما، ونطق الرجل شهادة؟ قلت : الحكمة هي أن اليد مباشرة والرجل حاضرة وقول الحاضر على فيره شهادة بما راى، وقول الفاعل إقرار على نفسه بما فعل اهمن الخازن.

وفي الكرخي: قال الإمام : أسند الله تعالى فعل الختم إلى نفسه وأسند الكلام والشهادة إلى الأيدي والأرجل لئلا يكون فيه احتمال أن ذلك منهم كان جبرا أو قهرا والإقرار مع الإجبار غير مقبول فقال: تكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم) أي: باختيارها بعد إقدار الله تمالى لها على الكلام ليكون أدل ل صدور الذنب منهم اه كوله: ولو نشاه لطمتا) الخ مفعول المشيئة محذوف أي: لو نشاء طمسها لفعلنا، وقوله: (ناستبقوا الصراط) أي أرادوا أن يستبقوه، وقوله : (الطري) أي: المحوس، وقوله: (قامبين) أي: الى حاجاتهم كالفر، والمراد أن ني قدرتنا إزالة نعمة البصر عنهم، فيصيروا عيا لا يقدرون على التردد في الطريق لمصالحهم، ولكن أبقينا عليهم نعمة البصر فضلا وكرما، فحقهم أن يشكروا عليها ولا يكفروا، فهذا توبيخ لهم اي توبيخ اه شيختا.

وفي البيضاوي: الطستا على ايهم لستا أعيهم حش تصير مموحة اه وقوله: (لسنا) بالحاء المهملة اى: اذهتا احداقهم وأبصارهم حتى لو أرادوا سلوك الطريق الواضح المألوف لهم لا يقدرون عليه اهشهاب.

وفي المصباح : طمست الشيء طمسأ من باب ضرب محوته اه وني القرطبي: وقد روي عن عبد الله بن سلام في تأويل هله الآية غير ما تقدم، وتارلها على أنها في يوم القيامة وقال: اذا كان يوم القيامة ومذ الصراط يثادي مناد ليقم محمد وأمته، فيتومون برهم وتاجرهم مبعرته ليجوزوا الصراط فاذا صاروا صلييه طم الله أعين فجارهم فامتقوا الصراط فمن أين بصرونه حتى بجاوزوه، ثم ينادي مناد ليقم عيسى عليه السلام وآمته نيقوم وشمونه برهم وفاجرهم فيكون مثلهم تلك السبيل، وكذا سائر الأنبياء ذكره النحاس، وقد ذكرناء في التذكرة اه الفوحات الإلهية(ج6/م0)

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة