============================================================
3 وره ناالأبات: 15-60 شين ) بين العداوة ( وأن اغبيرو وحدوني راطيعوني { قذا صرا) طريق مشتفية ولقذ أضل منكر چيلا) خلقا جمع جبيل كقديم، وني قراءة بضسم الباء ( كييا اللم تكونوا تقاو) عداوته واضلاله، أو ما حل بهم من العذاب فتؤمتون، ويقال لهم في الآخرة (قلده جهثم الق كتر ثومدت ) بها ( اسلزما اليوم ما كنتر تكفررب ) ( اليتم تخضه وقيل: المراد بالعهد هو السابق في عالم النر بقوله: ( ألست بربكم تالوا يلى) (الأعراف : 172) ولذا قال يا بني ادم) اهشهاب قوله: (ان لا تعبدوا الشيطان) أن مفسرة لأنه تقدمها جملة فيها مش القول دون حروفه ولا تاهية والفعل مجزوم بها اه شيختا.
وقوله: (وان امدوني عطف على آن لا تعبدوا بناء على أن أن نيها مفسرة للعهد الذي هر معنى القول بالنهي والأمر. أو مصدرية حذف منها البار اي : الم اعهد إليكم في ترك عبادة الشيطان وني عبادتي وني تقديم النهي على الأمر، لما أن حق التخلية التقديم على التحلية كما لي كلمة التوحيد وليتصل به قوله: (هذا صراط حم لانه اشارة إلى عبادته التى هي عبارة عن التوحيد والإسلام ام ابو السعرد.
قول: (إته لكم عدو مبين تعليل لوجوب الانتهاء قوله: وولقد أضل منكم الخ جواب قسم محلوف والجملة ايشناف مسوق لتشديد التويخ وتأكيد التقريع اهابو السعود.
أو هي في الممنى تمليل للملة قبلها وهي قوله: (إنه لكم عدو مبين) اهشيختا.
قوله: (جبلا) بضم الجيم وسكون الباء وتخفيف اللام، وقوله: (خلقا) أي طائفة من الخلق أقلها عشارة الآف والكثير لا يحصيه إلا الله تعالى، وتوله: (ولي قراءقا بضم الباء أي وضم الجيم وتخفيف اللام، وهاتان القراءتان سبعيتان، وبقي ثالتة كذلك وحي جبلا بكسر الجيم والباء وتشديد اللام كسجل اهشيخنا.
وفي السمين: قوله: (جبلدم ترا نافع وعاصم بكسر الجيم والباء وتشديد اللام، وأبو صرو وابن عامر بضمة وسكون، والباتون بضمتين واللام مخففة كلتيها، وابن أبى اسحاق والزهري، واين هرمز بضمتين وتشديد اللام، والاعمش بكسرتين وتخفيف اللام، والأشهب، والعقيلي واليماني وحماد بن سلمة بكسرة وسكون. وهذه لغات في هذه اللفظة، وقريء جبلا بكسر الجيم ونتح الباء، وقرأ أمير المؤمنين علي جيلا بالياء المثناة من أسفل وهي واضحة قوله: (أو ما حل بهم من العلاب) عبارة الخازن: (أفلم تكونوا تعلقون) أي : ما بلفكم من هلاك الامم الخالية بطاعة إبليس، انتهت.
قوله: (هله جهم الخ استثناف خوطبوا به بعد تمام التوبيخ والتقريع عند إشرافهم على شفير جهنم وقوله: (اصلوها اليوم) الخ امر تبكيت واهانة اهأبو السعود.