============================================================
ورة بناالابات: 10-58 9 (سلم" مبتدا (قولام اي بالقول خبره * ين ئر تيو ل) بهم أي يقول لهم سلام عليكم ( ر) يقول آشثوا الوم ايها الشغريون ) أي انفردوا عن المؤمنين عند اختلاطهم بهم (* الرأشهذ التكم) أمركم يتبنى تادم) على لسان رسلي ({ أن لا تعبثوا الشيظان) لا تطيعوه { إيه لݣرقتو وجهان، أحدهما: وهو الظاهر أنه الجار قبلها. والثاني: آنه سلام أي: مسلم خالص أو ذر سلامة اله قوله: (اي بالقول) جمله منصوبا بنزع الخافض واتقرد بهه وغيره جعله منصوبا بفعل هو صفة اللام. وعبارة السمين: قوله: (سلام) العامة على رنعه وفيه أوجد، أحدها: آنه خبر ما يدعون الثاني: أنه بدل من ما قاله الزمخشري . قال الشيخ: وإذا كان بدلا كان ما يدعون خصوصا، والظاهر أنه عموم لي كل ما بدعونه، واذا كان صمومآلم يكن بدلا منه. الثالت: أنه صفة لماء وهذا إذا جملتها نكرة موصوفة، أما إذا جعلتها بمعتي الذي أو مصدرية تعذر ذلك لتخالفهما تعريفا وتتكيرا. الرابع: أن خر مبتدأ مضمر أي: هو سلام. الخام: أنه مبتدأ خبره الناصب لقولا اي سلام يقال لهم قولا، وقيل: تقديره سلام عليكم. السادس: آنه مبتدأ وخبره من رب، وقولا مصدر مؤكد لمضمون الجملة وهومع عامله معترض بين اليتدأ والخبر اس قوله: (أي يقول لهم ملام الخ) أشار به إلى ان الجملة معمولة لمحذوف، وقوله: (وامتازوا الخ معمول لقول محذوف ايضا كما قدره بقوله: ويقول امتازوا الخ. فلما ذكر ما يقال المؤمين في قوله: (سلام الخم) ذكر ما يقال للكافرين فقال وامتازوا الخ. ولما امتثلوا ما أمروا به قال لهم على جهة التقريع والتوبيخ ألم اعهد إليكم الخ اهمن النهر.
وفي الخازن: روى البغوي صن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله : لابينما أهل الجتة في نعيم إذ سطع لهم نور فرفسوا رؤوسهم فإذا الرب عز وجل قد أشرف عليهم من فوقهم السلام عليكم يا أهل الجنة، فذلك قوله تعالى: (سلام قولا من رب رحيم) فينظر اليهم وينظرون إليه فلا يلتغتون إلى شيء من التعيم ما داموا ينظظرون اليه حتى بحتجب عنهم فيبتي نوره وبركته عليهم في ديارهم اه قوله: (عند اختلاطهم بهم) اي: حين يسار بهم الى الجنة اهبيضاوي قوله: (الم أعهد إليكم} الخ من جملة ما يقال لهم بطريق التقريع والتبكيت والالزام، والعهد الوصية والتقدم بأمر فيه خير ومنفعة، والمراد ههنا ما كلفهم الله به على ألسنة الرسل من الأوامر والنواهي، والمراد بعبادة الشيطان طاعته نيما يزينه عبر هتها بالسبادة لزيادة التحدير والتتفير هنها ولوتوعها في مقابلة عبادة الله عز رجل اهأبو السعرد.
قوله: (آمركم) أي: وأنهاكم فنيه اكتفاء أو أنه استعمل الأمر في التكليف الشامل للأمر والنهي، وذلك لأنه بين العهد بشينين النهي عن طاعة الشيطان والأمر بعبادة الرحمن. اه وفي البيضاوي: وعهد إليكم ما نصب لهم من الحبح العقلية والمية الأمرة بعبادته الزاجرة ن عبادة غيره اه