============================================================
2 ورة يس االايتان: 56، 57 النار مسا يتلذذون به، فافتضاض الابكار، لا شغل يثعيون فيه لأن الجنة لا نصب فيها لتكهون (3) ناعمون خبر ثان لإن، والأول قي شغل ( ثم) مبتدأ ( وأزوجةزى لاتلي جمع ظلة أو ظل خبر، اي لا تصيهم الشمس (عل الأرآبء) جمع أريكة وهو السرير في الحجلة أو الفرش فيها (مككود ل) خبر ثان متعلق على ( لثم فيها تتكهة ولشم فيها ( تا يدهون ق يتمنون قوله: (بكون العين وضها) سبعيتان. قوله: (تاصون) أي: متلذذون في النعمة من الفكاهة بيضارى وقوله: (من الفكامة) بالضم وهي التمتع والتلذذ مأخوذ من الفكامة اهشهاب وضبطها زاده بفتح الفاء ولسرها بطيب العيش والنشاط . قال الجوهري: الفكاهة بالضم المزاح والفكامة بالفتح مصدر نكه الرجل بالكر لهو لكه إذا كان طيب العيث فرحانا ذا نشاط من التنعم، فلما فسر الفاكه بالتلدذ المتنعم وجب أن يكون قوله : (من الفكاهة) بفتح الفاء اه قوله: (وهم وأزواجهم الخ استناف مسوق لبيان كيفية شغلهم وتفكههم وتكميلها بما يزيدهم بهجة وسرورا من شركة أزواجهم لهم فيماهم فيه من الشغل والفكاهة اهابو السعود توله: (جمع ظلة) كقباب جمع قبة وزنا ومعني، وقوله: (أو ظل) كشماب جمع شعب وقوله: (أي لا تصيبهم الشمس) أي: لعدمها بالكلية اهشيخنا.
قوله: (لي الحلة) بفتحتين. وتيل: بكون الجيم مع ضم الحاء وقيل: مع كسرها. والمراد بها نحو قبة تعلق على السرير وتزين به العروس اه متاري على الشماتل وقوله: أو الفرش بالرفع عطفا على السرير . يعني : آن الأريكة فيها قولان، قيل : السرير الكائن في الحجلة وقيل: الفرش الكائن في الحجلة . قوله: (متعلق على) أي : على الأرالك متعلق بمتكثون كوله: الهم فيها ناكهة) الخ بيان لما يتتعمون به قي الجنة من المآكل والمشارب ويتلذنون به من الملاذ الجسمانية والروحانية بعد بيان ما لهم فيها من مجالس الأنس ومحافل القدس تكميلا لبيان ما هم فيه من الشغل والبهجة أي : ولهم فيها فاكهة كثيرة من كل نوع من أنواع الغواكه، وقوله : الهم ما يدعون لهم: خبر مقدم وما يدعون: مبتدأ موخر، والجملة معطوفة على الجملة السابقة اهأبو السود وأصل يدعون يدتعيون على وزن يتتعلون استخقلت الضمة على الياء فنقت إلى ما قبلها فحدفت لالتقاء الساكنين، فصار يدتعون، ثم أبدلت التاء دالا وأدغمت الدال في الدال فصار پدعون اهزاده.
وني ما عده ثلات آوجه: موصولة اسمية نكرة موصوفة والعاند على هدين محلوف مصدرية، ويدعون مضارع ادعى بوزن افتعل من دعا يدعو واشرب معنى التمني. قال أبو عبيدة: العرب تقول ادع على ما شتت، أي : تمن، وفلان ني خير ما يدهى آن يتمنى . وقال الزجاج: هو من الدعاء أي: ما يدعونه أهل الجثة ياتيهم من دعوت غلامي، وقيل: افتعل بش تفاعل آي: ما يتداعونه، وني خيرها