تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة يساالآيات: 55-52 الشرسلريبت } أقروا حين لا يتفعهم الإقرار، وقيل يقال لهم ذلك ان) ما (كانت إلا صيمة وحدة لاذاهم بيميع للدينا عندنا ( ضرة( (قاليع لا تظلم ننش تقا ولا امختوب إلام جزاءم ت (ان أستب النو اليوم فى شنل) بسكون الغين وضمها عما فيه أهل اي الذي وعده الرحمن وصدق فيه المرسلون حق ووجب عليكم، ويحتمل آن ما خبر مبتدا مضمر أي: هذا وعد الرحمن أو الدي وعده الرحمن اه من السمين قوله: (أقروا حين لا ينفعهم الخا فعلى هذا هذه الجملة من كلامهم أجابوا أنفسهم، وقوله : (وقيل يقال لهم ذلك) أي من قبل الملائكة أو المؤمنين فيسيبوهم عن سوالهم، وعدلوا عن سننه لأنه سؤال عمن يبعثهم إشارة إلى أن الذي يهمهم هر الوال عن البمث دون الباعث، نيكون هذا من أسلوب الحكيم أشار إليه البيضاوي اه قوله: (ان كانت) أي: النفخة التي حكيت عنهم آنفا وهي الثانية اهأبو السعود وفي القرطبي: إن كانت إلا صيحة واحدة يمتي آن بنهم واحياءهم كان بصيحة واحدة وهو قول امرافيل: ايتها العظام النخرة، والأوصال المتقطعة، والعظام المتفرقة، والشعور المتمزقة إن الله يأمركن أن تجتمعن لفصل القضياء، وهذا معنى قوله تعالى: (يوم يسمعون الصيحة بالحق ذلك يوم الخروج [ق: 42] وقوله: (مهطمين إلى الداع) [القمر: 8] على ما يأتي اه.

ول: ناذا هم جيع لدينا ضرون فإذا هم جيع ميتدأ وخير، وجيع نكرة، ومحضرون: ته والستى: محضرون مجمعرت، احضروا موقف الحاب وهو قوله: (وما أمر الساعة الا كلمح البصر (النحل: 77) قرطبي قوله: (ناليوم لا تظلم نفس شييأم هذا حكاية لما سيقال لهم حين يرون العداب المعد لهم تحقيتا للحق وتقريما لهم، وقوله: (ان اصحاب الجة) الخ من جملة ما سيقال لهم يومثذ زيادة لدامتهم وحسرتهم، فان الأخبار بحسن حال أعدانهم اثر بيان سوه حالهم مما يزيدهم مساءة. وني هذه المكاية زجو لهؤلاء الكفار عما هم عليه، ودعاء إلى الاقتداء بسيرة المؤمنين والتعبير عن حالهم بهذه الجملة الاسمية قبل تحققها لتتزيل المترتب الوفوع منزلة الوافع للايدان بغاية سرعة وقوعها اه ابو العود.

توله: في شغل) الشغل: هو الشان الدي يصد المرء ويشغله عما سواء من شؤونه لكونه أهم عنده من الكل، اما لايجابه كمال المرة والبهجة، أو كمال السساءة والغم، والسراد هنا هو الأول وما فيه من التشكير والإبهام للايذان يارتفاعه عن رتبة البيان، والمراد به ما هم فيه من فتون الملاذ التي تلهيهم عما عداها بالكلية، واما أن المراد به افتضاض الابكار أو السماع أو ضرب الأوتار أو التزاور أو ضيافة الله تعالى، أو شغلهم عما فيه أهل النار على الإطلاق، او شغلهم عن اماليهم في النار لا يهمهم امرهم ولا يبالون بهم كى لا يدخل عليهم تنغيص في نعيمهم كما روى كل واحد منها عن واحد من اكابر السلف، فلي مرادهم بذلك حصر شغلهم فيما ذكروه فقط، بل بيانه أنه من جملة إشغالهم وتخصيص كل منهم كلا من تلك الأمور بالدكر محمول على اقتضاء مقام البيان اياه اهابو السعود.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة