تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة ي (الايتان: 51، 52 اللتتك) القبور ( إل رييم يلوب) يخرجون بسرعة (تالوا) اي الكفار منهم (يا للتنبيه ولنا) هلاكنا وهو مصدر لا فعل له من لفظه ( من بعشنا ين ترقيا) لأنهم كانوا بين النفختين نائمين لم يمذيوا (منذا) اي البعث ( ما) أي الذين ( رهد) به ( الرجمن رصدق) في قوله: (يخرجون بسرهة) أي: بطرق الجبر والقهر لا بطريق الاختيار اهأبو السعود.

وفي القرطي يقال: نسل الدتب ينسل من باب ضرب يضرب، وقيل: بتسل بالضم أيضا وهر الإسراع في المشي اه قوله: (ها وبلنا) العامة على الإضافة إلى ضمير المتكلمين دون تأنيث وهو ويل مضاف لما بعده، وتقل آبو اليقاء عن الكوفين آن وي كلمة برأسها. ولتا جار ومجرور اه ولا معنى لهذا إلا بتأويل بعيد وهو أن يكون يا عبب لنا، لأن وي تقسير بمعنى أعجب مناء وابن أبي ليلى يا ويلتا بتاء التأنيث، وعنه أيضا يا ويلتي يابدال الياء الفا وتأويل هله أن كل واحد منهم يقول يا ولي اهسين قوله: (ولا فعل له من لفظه) أي : بل من معناه وهو هلك اه شيخنا.

قول: (من بمثتا) العامة هلى فتح ميم من، وبعثنا قعلا ماضيا خبرا لمن الاستفهامية قله وابن عباس، والضحاك وغيرهما بكسر الميم على أنها حرف جره وبعثتا مصدر مجرور بمن، فمن الأولب متعلقة بالويل، والثانية متعلقة بالبعث، والمرقد يجوز أن يكون مصدرا أي من رقادنا وأن يكون مكانا وهو مفرد أقيم مقام الجمع، والأول احسن اذ المصدر يفرد مطلقا اه قوله: (لأنهم كانوا بين التفختين تاتمين) عن مجاهد أنهم يستريحون من العذاب قيل النفخة الثانية ويذوتون طمم النوم اه فعليه يكون قولهم من مرقدتا حقيقة، لأن المرقد حقيقة هر مكان النوم اهشيختا.

عبارة الخازن: فالله تعالى يرفع عنهم العذاب بين التقحتين فيرقدون، فإذا بعثوا في الثانية عاينرا أموال القيامة دعوا بالويل، انتهت.

قول: (ما وهد الرحن) أي: وعدنا به وقوله: (وصدق المرسلون) أي: صدقونا فيه فالسفعول من كل محنوف، ولم يقدره الشارح . وقوله : (اتروا الخ) أشار به إلى أن هذه الجملة من كلامهم، نيكون هذا مبتدأ أو الموصول مع صلته خبرهه والجملة في محل نصب لتسلط قوله قالوا عليها اي: تالوا السؤال، وجوابه: فلما سالوا فلن يجابوا أجابوا من تلقاء أنفسهم، فعلى هذا يكون الوقف على مرقدنا تاما. وقوله : (وقيل بقال لهم ذلك) أي : من جانب المؤمين أو الملايكة أو الله اقوال ثلاثة. وعلى كل فهذا مبتدأ وما بعد حبره، وبعضهم أعرب هذا نعتا لمرقدنا أر بدلا منه اه شنا وعلن هذا فما وعد الرحمن منقطع عا قبله قهو مستأنف وما اسم موصول مبتدأ والخبر مقدر

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة