تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

2 سورة يس [الايتان: 50، 51 حركة التاء إلى الخاء وأدغمت في الصاد أي وهم في غفلة عنها بتخاصم وتبايع واكل وشرب وغير ذلك، وفي قراءة يخصمون كيضربون أي يخصم بعضهم بعضا (للايتطيثن ترحية) اي أن يوصوا ( ولا إك أعلهم ييشرب (خ) من أسواقهم وأشغالهم بل يمونون فيها ( ونفخ فى الشور) هو قرن النفخة الثانية للبعث، وبين النفختين اربعون سنة (فإنا هم) اي المقبورون سبعية وكلها مع فتح الياء، وليس لنا تراءة سبية بضمها اه شيفنا.

و السين: قول: خصون ترا حمزة بكون الخاء وتخفيف الصاد من خصم يخصم وال يص بضه بعضا بالفول توف. وأبو هرر، باخفاء فتحة الخاء وتشديد الصاد، ونافع، وابن كثير، وهشام كذلك إلا أنهم باخلاص فشحة الخاء، والباقون يكسر الخاه وتشديد الصاد، والأصل في القرامات الثلاث يختصمون فأدغمت التاء في الصاد، ننافع، وابن كثير، وهشام نقلوا فتحها إلى الساكن قبلها تقلا كاملا، وليو صرو وقالون اختلسا حركتها تبيها على آن الخاء أصلها الكون، والباتون حذفوا حركتها فالتقى ساكنان لذلك فكسر أولهما، فهذه أربع قراءات قريء بها في الشهور وروى عن أبي عرو وقالون سكون الخاء وتشديد الصاد والشحاة يستتكلونها للجع بين ساكنين على غير حدهما، وقرا جماعة يخصمون كسر الياء والخاء وتشديد الصاد وكسروا الياء إتباعا وترا أبي يختصمون على الأصل. قال الشيخ: ورري عنهما أي عن أبي عمرو وتالون سكون الخاء وتخفيف الصاد من خصم. قلت: وهذه هي قراعة حمزة ولم يحكها هو عنه وهذا يشبه قوله في البقرة يخطف أبصارهم) [البقرة: 20) ( ولا يهدي) (البقرة: 264] في يونس اه قوله: (أي وهم في حضلة عنها) أشار إلى أن المراد من الاختصام لازمه وهو الغفلة هي أعم من أن تحصل به أو بغيره فلذلك قال: يتخاصم وتبايع الخ اهشيختا.

وني الخازن : وقد صح من حديث أبي هريرة رضي الله عته أن الني قال : "ولتقومن الساعة وقد نشر الرجلان ثوبا بينهما فلا يتبايمانه ولا يطويانه. ولتقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته فلا يطعمه. ولتقومن الساعة وهو يليط حوضه قلا يسقي فيه. ولتقومن الساعة وقدرفع اكلته إلى فيه فلا بطهاء اخرج البتاري وهو طرف من حديث اله قوله: (اي يخصم بعضهم بعضا) أي: فالمقعول محذوف على هذه القراءة اله قوله: (أي أن يوصوا) أي: على أولادهم واموالهم قول: وولا إلى اعلهم برجعون) سطوف على فلا يستطيعون وني أبي السعود: فلا يستطيمون توصية في شيء من أمورهم إن كانوا فيما بين أمليهم، ولا الى أهلهم يرجعون إذا كانوا خارج ابوابهم، ل تتهم الصيحة فيوتون حيثما كانوا اله قوله: (أي السقبورون) أي: من شبأنه أن يقبر فيشمل من اكلته السباع ونحوه، وقوله : من الأجدات) جع جدث كفرس وافراس اهشينا.

وقريء من الأجداف بالغاء وهي لغة في الأجداث. يقال: جدث وجدف اهسين

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة