============================================================
وره پاالأهات: 47 -49 مع ممتقدكم هذا ( إلاف شكل ثبين ) بئن، وللتصريح بكفرهم موقع عظيم ( ويثرلون مقى هندا الوقد) بالبعث ان ݣشر مندقن ) فيه، قال تعالى ( ما ينظرون) أي ما ينتظرون إلاصية وكحدة) وهي نقخة إسرافيل الأولى ({ تأنذثم وهم يحصشرة () بالتشديد اصله يختصمون نقلت قوله: امن لويشاء الله) مفعول أنطعم. وتول : (اطعمه) جواب لو، على أحد الجالزين وهو تجرده من اللام، والأنصح أن يكون باللام نحو الونشاء لجعلناه حطاما) (الواتعة: 65] اه سمين قوله : (ان انم الا في ضلال مبين هو من كلام المشركين كما يفهم من صنيع الشارح وهذا أحد اقوال ثلاثة . وفي القرطي: ( ان انتم إلا في ضلال) . قيل : هو من قول الكفار للؤمنين أي : في سؤال المال ني اتباعكم محمدا قال معناه مقاتل وغيره . وفيل: هو من قول أصحاب النبي لهم وقيل: من قول الله تعالى للكفار حين ردوا بهذا الجواب، وقيل : إن أبا بكر الصديق رضي الله عنه كان يطعم ماكين الملمين فلقه أبو جهل فقال: يا أبا بكر أتزعم أن الله تادر على إطعام هؤلاء؟ قال: نم. قال: فما باله لم يطعمهم؟ قال: ابتلى قوما بالققر وقوما بالغنى، وأمر الفقراء بالصبر وأمر الأغنياء بالإعطاء، فقال أبو جهل : والله يا أيا بكر إن أنت إلا في ضلال أتزعم أن الله قادر على إطعام هولاء وهو لا يطعمهم ثم تطممهم آنت فنزلت هذه الآية ونزل قوله تعالى: (نأما من أعطى واتقى وصدق بالحسن فسنيسره لليسرى) (الليل: 1] الابتين اه قوله: (موقع عظيم) وهو الإشارة لاختلاف نوعي الكفار، لأن المراد بهم الزنادقة المتكرون لوجود الصانع المختار، والمراد بهم فيما سبق في قوله: (الم يروا الخ كفار قريش المعترفون بوجود الله مع كونهم يعبدون الأصنام ليقربوهم إليه اهشيختا.
قوله: وويقولون متى هذا الوعد) الخ رجوع للكلام مع الكفار من قريش الممترفين بوجود الله اشتا قوله : (أي يتظرون) فان قيل: هم ما كانوا متتظرين بل كانوا جازمين بعدمها. قلتا: نعم إلا أنهم جعلوا منتظرين نظرا إلى قولهم متى تقع، لأن من قال : متى يقع الشيء الفلاني يفهم من كلامه آنه ينتظر ووعه اهزاده: قوله: (الأولى) وهي التي تموت بها من كان موجودا على وجه الأرض اهشهاب.
قوله: وهم يخصود بقتح الياء مضارع حصم كملم، وأصله اختصم فنقلت حركة التاء إلى الخاء، ثم قلت أي: التاء صادا وأدغمت في الصاد وحذقت همزة الوصل للاستغناء عنها بتحريك الخاء فوقع الإعلال في الماضي كما وقع في مضارعه الذي اشار له بقوله أصله يخصمون، وقوله: (نقلت حركة التاء) اي: بتمامها أو بعضها فتحت . هذا قراءتان فتح الخاء لتحة تامة واحتلاسها أي: النطق بعض فتحها، وقوله : (وادغمت) أي بعد قلبها صادا، وقوله : (وفي قراءة) تلخص من كلامه آن القراءات هنا ثلاثة وبقي رابعة وهي لمتح الياء وكر الخاء وكر الصاد المشددة، وعلى هذه القراءة فحركة الخاء ليست حركة نقل، وانما هو لما حذفت حركة التاء صارت ساكة فالتقت ساكنة مع الخاء نحركت أي الخاء بالكر على أصل التخلص من التقاء الساكثين، فتخلص أن القراءات آربعة وكلها