تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة باالايات: 44-41 (ب الثلك) اي سفينة نوح ( الشحن لن) المملوء ( وخلقنا لهم ين تثلد ) أي مثل فلك توح وهو ما عملوه على شكله من السفن الصغار والكيار بتعليم الله تعالى ( ما يركبون فيه ( تان أتأ نقريهم) مع إيجاد السفن فلاص) مغيث ( لمم ولا هم يقدون) ينجون ( الارحمة منا الوصيف له دخل في الامتنان، وكانت السفينة مملوهة بالحيوان لأنه جملها ثلات طبقات السفلى وضع فيها السباع والهوام، والوسطى وضع فيها الدواب والأنمام، والعليا وضع فيها الأدميين والطير اه نا قوله: (من مثله) من تبعيضية أو زايدة، وعلى كل منهما فمدخولها في محل نصب على الحال من المفعول المؤخر وهو (ما يركبون) اهشيختا.

قوله: (وهو ما عملوه) الضمير للمثل أي المثل هي السفن التي عملوها على شكل فلك نوح، وهذا التفسير أحد أتوال ثلاثة . وقيل: هو خصوص الإبل، وقيل: مطلق الدواب التي تركب. وفي القرطبي: وفي معنى المثل ثلاثة أقوال - مذعب مجاهد وتتادة وجماعة من أهل التفسير . وروي عن ابن عباس أن مسنى من مثله الأبل خلقها الله لهم للركوب في البر مثل السفن المركوية في البحر، والعرب تشبه الإبل بالسفن. القول الثاني: أنه الإبل والدواب وكل ما يركب . والقول الثالث: آنه الفن قال النحاس: وهو أصحها لأنه متصل الإسناد، عن ابن عباس: وخلقتا لهم من مثله ما يركبون قال : خلق لهم سفتا أثالها يركبون فيها، وقال أبو مالك: إنها السفن الصغار خلقها مثل الفن الكار. وروي عن ابن عباس أيضاء والحن، وقتادة، وقال الضحاك وفيره: هي السفن المتخذة بعد سنينة نوح عليه السلام. قال الساوردي، ويحيى، وعلي: مقتضي تأويل علي رضي الله عنه في أن الذرية في الفلك السشحون هي التطف في بطون الناء، وقول خامس في قوله: (وخلقتا لهم من مثله ما يركون) تأويله النساء خلقن لركوب الأزواج لكن لم أره محكيا اه، قوله: (بتعليم الله) متعلق يشكله اي : شكل سفينة نوح الكائن بتعليم الله إياء أي أيا نوح أو أيا التعليم أو أيا الشكل، وعل كل فترضه بهذا الجواب عما يقال : كيف أسند خلق السفن له مع أنها من مصنوعاتهم، والعادة ان مصنوع العبد ينسب له لا له وإن كمان بخلقه حقيقة لا يقال خلق الله البت أو الثوب أو غير ذلك وحاصل الجواب أن أصل السفن وهو سفيثة نوح لما كان بمحض تعليم الله تعالى وليس لنوح فيه معلم من المخلوقات نسب خلق السفن اليه تعالى لكون أصلها بمحض إقداره والهامه، وعبارة أبي السعود: وجعلها مخلوقة لله مع كونها من مصنوعات العياد ليس لمجرد كون صنعهم بأقدار الله تعالى بل لمزيد اخصاص أصلها وهوستينة نوح بقدرته تمالى وعظته، اشوت.

توله: (مع ايجاد السقن) أي: ومع ركوبهم لها، إذ ركوبهم لا ينجي الا بفضل الله تعالى اله

قوله: (مغيث لهم) كما يطلن الصريخ على المغيث يطلق على الصاررخ وهو الستنيث فهو من

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة