تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

194 سورة ماالابتان:4، 41 المضاف إليه من الشمس والقمر والنجوم ( في فللو) مستدير (يسبخوب ل) يسيرون نزلوا منزلة العقلاء ( وماية لثم) على قدرتنا ( انا حملنا دريتهم) وفي قراءة ذرياتهم أي آباءهم الأصول ووجه الاستدلال على هذا أن المسنى ولي الليل بسابق النهار يعتي بل النهار هو السابق، وهذا ينظر إلى مقابلة جملة الليل بجملة التهار، والاية محتملة لكل من القولين .

قوله : (فلا باتي) اي الليل قبل انقضاته اي التهار، وإن كان سير القمر أسرع من سير الشمس، بل لا بزالان يتماقبان لعصالحكم فلا يجتمعان حتس يبطل ما دبر اله وينقضي ما ألفه وتطلع الشمس من ربها فيجتمان اهكرشي قوله: (وكل قي قلك يسبحون) قال السماد ابن كثير في البداية والنهاية : حكى ابن حزم، وابن الجوزي وفير واحد الاجماع على أن السموات كرية مستديرة، واستدل عليه بآية (كل في فلك سيحون . قال الحسن: بدورون، وقال ابن عباس: في فلكة مثل فلكة المغزل . قالوا: ويدل هلى ذلك أن الشمس تغرب كل ليلة من المغرب ثم تطلع آخرها من المشرق. قال ابن حجر: حكى الاجماع على أن السموات مستديرة جمع وأقاموا عليه الأدلة، وخالف في ذلك فرق يسيرة من أهل الجدل، وتال اين العربي: السموات ساكنة لا حركة فيها جملها الله تعالى ثابتة مستقرة هي لنا كالسقف للبيت، ولهدا ساها السقف المرفوع اه ابن لقيمة على البيضاوي قوله: (النجوم) أي: المدلول عليها بذكر الشمس والقمر. قوله: (نزلوا متزلة العقلاء) أي فمبر عنهم بضير جمع الذكور والمسوغ له التعبير بالسباحة التي هي من أوصاف العقلاء اهشيختا.

قوله: (واية لهم) اي: لأهل مكة أنا حملنا ذريتهم الضمير أيضا لاعل مكة، وقوله: (أي أباء هم الأصول) اي الأقدمين وهم الذين كانوا في سفينة نوح، لهؤلاء آباء لأهل مكة بالوسائط واطلاق الذرية على الأصول صحيح، فان لفظ الذرية مشترك بين الضدين الأصول والفروع، لأن اللرية من الدرء بن الخدق والفروع مخلوقون من الأصول، والأصول خلقت منهم الفروع، وني البغوي: واسم الذرية يقع على الاباء كما يقع على الأولاد اه وني القرطي: هذه الاية من أشكل ما في هله السورة لأنهم هم المحمولون، فقيل : المعنى وآية لأهل مكة أنا حسلنا ذرهة القرون الماضية في الفلك المثحون، فالضميران مختلفان ذكره المهدي، وحكاه النحاس عن علي بن سليمان أنه سمعه يقوله، وقيل : الضسيران جميعا لأهل مكة على أن يكون المراد بنرهاتهم أولادهم وضعفاه هم، فالفلك على القول الأول سفينة نوح، وعلى الثاني يكون اسما اللجس أخبر تعالى بلطقه وامتنانه أنه خلق السفن يحمل فيها من يضعف عن المشي والركوب من الذرية والضعفاء، فيكون الضيران على هذا متفقين، وقيل: الدرية الآباء والأجداد حملهم الله تعالى في سفينة نوح عليه السلام، قالاباء ذرية والأبناء ذرية بدليل هذه الآية قاله أبو عثمان، وسمى الآباء ذرية لأنه ذرا منهم الأبناء، وقول رابع أن اللرية النطف حملها الله تصالى في بطون النساء تشبيها بالفلك المشحون قاله علي بن أبي طالب رضي الله عنه ذكره الماوردي اه قوله: (على قدرتنا) أي: عل البعث . قوله: (السلوء) أي: ومع ذلك نحاه الله من الغرق، فهذا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة