تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

192 وره بس االايات: 44 -17 ومتما إلل حين ) اي لا ينجبهم الا رحمتنا لهم وتمتيعنا لياهم بلذاتهم إلى انقضاء آجالهم (تلا تبل لم اتقوأمابين أيكم) من عداب الدنيا كغيرهم ( وما خلقكرح من عذاب الآخرة ( تقلك رحون) اعر ضوا ( وما تأنيهم تن ما يموتن *ايكت ريهم الا كانوأ صنها مقرصين الل) ( ولذا يل) اي قال الأضداد، كما صرح به أهل اللغة، ويكون مصرا بمعنى الإغاثة لأنه في الأصل بمعنى الصراخ وهو و تصوص وكل منها صى نا اهشهاب.

قوله: (الا رحمة منا) اسشناء مفرغ من أعم العلل اهشبختا.

وعبارة السمين: كوله: (الا رحمة تا) منصوب على المفعول له وهو استتناء مفرغ، وقيل: استثناء منقطع، وقيل: على المصدر بفعل مقدر أو على إسقاط الخافض أي إلا برحمة، والفاء في قوله: فلا صريخ رابطة لهذه الجملة بما قبلها، فالضمير في لهم عاند على المغرقين، وجوز ابن عطية هذا ووجها آخر وجعله أحسن منه وهو آن يكون استتناف إخبار عن المسافرين في البحر ناجين كانوا أو مغرقين هم بهذه الحالة لا نجاة لهم الا برحمة الله، وليس قوله : فلا صريخ لهم مربوطا بالمغرقين اه ولين جعله هذا الأحسن بالحسن لثلا تخرج الفاء عن موضوعها والكلام عن الششامه الل كوله : (أي لا بنجيهم إلا رحمتنا الخ) في نسخة اي لا تتجيهم إلا رحمتتا بهم اه قوله: (داذا قيل لهم اتقوا) الخ بيان لإعراضهم عن الآيات التنزيلية بعد بيان إعراضهم عن الايات الاقافية التي كانوا يشاهدونها وعدم تأملهم فيها اه أبو السود قوله: (كنيركم) أي: كما اتقاه هيركم وهم المؤمنون اهشيخنا.

قوله: (من هذاب الآخرة) إطلاق الخلف على هذا مع أنه سيأتي فهو امام الخلائق ، لأن لفظ الخلف بطلق على كل من الضدين اهشيخنا.

وفي الخازن : قال ابن عباس: ما بين أيديكم يمني الآخرة فاعملوا لهاء وما خلفكم يعني الدنيا فاحذروها ولا تغتروا بها، وقيل: ما بين أيديكم يعني وقائع الله تعالى بمن كان قلكم من الأمم، وما خلفكم يعني الاخرة اله قوله: الملكم ترحمون) إما حال من الواو في اتقوا، أو علة له أي راجين آن ترحمواء أو كي ترحموا فتتجوا من ذلك لما عرفتم أن مناط النجاة لي إلا رحمة الله، وجواب إذا محدوف ثقة بانفهام من قوله : (وما تأتيهم الخ انفهاما بينا اهابي السعود.

وقدره الشارح بقوله: (أعرضوا) قوله: (من آية) من زائدة وتوله: (من آيات ربهم) تبعيضية، وقوله: (الا كانوا) الخ جملة الية قوله: (وإذا قيل لهم أنفقوا) الغ إشارة إلى أنهم اخلوا بجميع التكاليف، لأن جملتها ترجع إلى أمرين التعظيم لجانب الله والشفقة على حلق الله اهزاده

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة