============================================================
سوره يس (الايتان: 39، 40 19 منزلا في ثمان وعشرين ليلة من كل شهر ويستر ليلتين إن كان الشهر ثلاثين يوما وليلة إن كان تسعة وعشرين يوما ( حق عد) في آخر منازله في راي العين ( كالتخون القرير ل) اي كعود الشماريخ إذا عتق فإنه يرق وينقوس ويصغر ( لا اليمش يلنى) يسهل ويصح ( لما أن تدرله القمرم فتجتمع معه في الليل ( ولا اليل سابق الثهار) فلا ياتي قبل انقضائه ولل) تنويته عوض عن مالى هذا الثاك أشار الجلال بقوله : (من يث سيره) اه قوله: (أي كمود الشماريخ) جمع شمراخ وهو كالشمروخ بالضم عيدان العنقود الذي عليه الرطب وما يجمعه مما نوقه يسمى العذق بكسر العين كذا في الصباح، ووجه الشبه مركب وهو الاصفرار والدقة والاعرجاج اهشهاب.
وعبارة السمين: والعرجون عود العلق ما بين الشماريخ الى مثبته من التقلة وهو تشبيه بديع مثبه به القمر في ثلاثة أشياء دقته واستقواسه واصفراره اه وني المصباح: العذق بكسر العين الكباسة ثم قال : والكباسة عنقود النخل اله قوله: (اذاق) في المختار: عتق من باب ظرف إذا قدم ومن باب قمد أيضا اله قوله: {لا الشمس ينيغي لها أن تدرك القمر) الخ اي: لأن ذلك يخل بتكوين النبات وتعييش الحيوان اهأبو السعود.
ولا نانية كسا يوخذ من عبارة غيره، وكلا في قوله: (ولا الليل) الخ كما يؤخذ من عبارة غيره ايضا، ومن عبارته هو حيث قال : فلا يأتي قبل انقضات اهشيخنا.
أي: لا يدخل النهار على الليل قبل انقضائه ولا يدخل الليل على النهار قيل انقضايه، بل يتماقبان لا يجيء أحدمما قبل وقته، وقيل: لا يدخل أحدهما في سلطان الآحر، فلا تطلع الشمس بالليل ولا بطلع القمر بالنهار وله ضوء اهخازن قوله: (يسهل ويصح لها الخ) أي: فإنه بخل بتكون النبات وتدبر الحيوان وأفهم بايلاء لا لها دون الفعل أن حركتها بالتسخير لا بارادتها، ونفى تعالى الادراك عن الشمس دون عكسه لأن مسير القمر أسرع لأنه يقطع فلكه في شهر، والشمس لا تقطع فلكها إلا قي سنة، فكانت جديرة بأن توصف بنفي الادراك لبطه سيرها، وكان القمر خليقا بأن يوصف بنفي السبق لسرعة سيره اهكرخي قوله: (ولا الليل سابق النهار) لا نافية كما عرفت أي : وليس الليل بسابق النهار فالكلام على حذف المضاف أي ولا الليل سابق انقضاء النهار كما أشار إليه بقوله : (فلا يأتي قبل انقضائه) أي لا يأني الليل في أثناء النهار وقيل أن ينقضي كان يأتي في وقت الظهر، وهذا لا ينافي أن الليل برمته في الوجود في النهار برمته كما ذكر في كتب اللفة اه شيخنا.
وهو أحد قولين، والآخر أن النهار سابق في الوجود على الليل، وقد أشار القرطيي بقوله : واستدل بعضهم بقوله: (ولا الليل سايق النهار) على أن النهار مخلوق قبل الليل وأن الليل لم يسبقه بالخلق ال