تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة باالايات: 36-34 الشيون ) اي بعضها (ليأكلرا ين شره) بفتحتين ويضمتين، أي ثمر الملكور من النخيل وغيره ( وتاعجلته أيديهة) اي لم تعمل الثمر ( افلايث كرن) أنعمه تعالى علبهم" ( شبتعن وفي المصباح: التخل اسم جمع الواحدة نخلة، وكل جمع يفرق بينه وبين واحده بالتاء فأهل الحجاز يونثونه، وأهل نجد وتميم يذكرونه، وأما النخيل بالياء فمؤنثه . قال ابن حاتم : لا اختلاف في وبهذا تعلم أن قول الشارح وغيره لي على ما هنيغي لأنه أعاد الضمير على النخل مذكرا فكان الأولى أن يقول وغيرها نتامل، وقوله: (وأصناب) الأعناب جم عتب والمنية الواحدة من العب اهر مصباح قوله: (ونجرنا) العامة على التشديد تكثيرا، لأن نگجر بالتخفيف متعد، وقرأ جناح بن حبيش بالتخفيف والمفعول محذوف على كل من القراء تين أي ينوعا في اية سبمان اهسين قوله: (أي بعضها) أشار به الى أن من تبميضية . وتيل: إنها زائدة اهكرخي قوله: (بقمين الخح) سبميتان. قوله: (أي ثمر المذكور) جواب عما يقال المقام يقتضي تثنية الضير، نأجاب عنه بأنه راجع لما يشتمل الأمرين بتأوهلهما بالمذكور، فقوله: (وفيره) الغير هو الأغناب الهشيتا قوله: وماعمته ابدبهم في ما هده أربعة أوجه، أحدها: أنها موصولة أي: ومن هدي عمك أيديهم من الغرس والمعالجة وفيه تجوز على هذا. والثاني : أنها نافية أي لم يعملوه هم بل الفاعل له هو الله تعالى. الثالث: أنها نكرة موصوفة والكلام فيها كالذي في الموصولة . الرابع: آنها مصدرية أي: ومن عمل أيديهم والمصدر واقع موقع المفعول به، فيعود المعنى الى معنى الموصولة أو الوصونة اسين وعبارة الخطيب: وما عبته أيديهم عطف على الشر، والمراد ما يتخد مته كالعصير والدبس فما موصولة أي من الذي عملته أيديهم، ويؤيد هذا تراءة حمزة والكسائى وشعبة بحذف الهاء من عملته، ونافية على قراءة البافين باثباتها أي وجدوها معمولة رلم تملها أيديهم ولا سنع لهم فيها، وقيل: اراد العيون والأنهار التي لم تعملها يد مخلوق مثل دجلة والفرات والنيل اه قوله: (أفلا يشكرون إنكار واستقباح لعدم شكرهم للنعم المعدودة، والفاء للعطف على مقدر يقتضيه المقام أي : يرون هذه التمم أو أيتممون بهده النعم فلا يشكرونها اهأبو العود قوله: (أتسه) جمع نعمة بالكسر ونعماء بالفتح والمد فكل منهما يجمع على آنعم. وفي المصباح: وجمع النعمة تعم مثل سدرة وسدر، وأنعم أيضا مثل افلس، وجمع النعساء أنعم مثل بأساء وأبؤس قوله: سبحان الذي) الخ استناف مسوق لتنزيه تعالى عما فعلوه من ترك شكره على النعم المذكورة، فالمعنى تنزه بذاته عن كل ما لا يليق به مما نعلوه اهأبو السعود.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة