تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

18 وره پس االاياث: 34-32 برعاية المعنى المذكور ( واد) نافية أو مخففة (2ل) اي كل الخلايق مبيدأ (تعا) بالتشديد بمعنى إلأ، أو بالتخفيف، فاللام فارقة، وما زائدة (بميع) خبر المبتدا، اي مجموعون (لدينا عندنا في الموقف بعد بعنهم (ضر اللحساب خبر ثان ( واية لمم) على البعث خبر مقدم ( الارش البيية) بالتشديد والتخفيف ( أغييتها) بالماء مبتدا ( وأخرنا يتها جا) كالحنطة ننه بأكاون ( وحملنا فيها حتني) بسانين ( تن تخيل والعتي وقجرنا فيها ين قوله: (دان كل) الخ بيان لرجوع الكل إلى المحشر بعد بيان عدم الرجوع إلى الدنيا اه أبر الوا قوله: (وان ناقية) وعلى هذا الاحتمال تكون لما بالتشديد، وقوله : (أو مخقفة) وعليه تكون لما بالتففيف وأن مهملة عن العمل، وكل متدا وما بعده خبره ولزمت اللام في الخبر فرقا بين المخففة والتاقية. وفي السمين: فمن شدد لما جملها بمعنى إلا وان نافية، ومن خفف لما جعل آن مخففة من الثقيلة واللام فارقة وما مزيدة هذا قول البصربين، والكوفيون يقولون أن إن نافية ولما بالتخفيف بمتى الااه.

قوله: (أي كل الخلاثق) أي: فالتتوين عوض عن المضاف إليه اه شيخنا.

قوله: (أي مجموهون) فسره بهذه اشارة الى آن قلا بمعنى منعول، والى آنه غير متدرك مع كل لأنه لا يستدرك معها إلا لوكان مستعملا على وجه التوكيد.

والحاصل أن كل أشير بها لاستغراق الأفراد وشمولهم، وجميع أشير بها لاجتماع الكل في مكان واحدوهو الحشراه شيختا قوله: الدينا) متعلق بجميع أو بمحضرون اهشيختا.

قوله: (هلى البعث) أي : وعلى التوحيد، فالأول يناسبه قوله : ( الأرض المينة أحييناها) والثاني يناسبه قوله: (واخرجنا منها حبا) الى قوله : (افلا يشكرون) أي: فيرجمون عن عبادة فير الله . مكذا يستفاد من الرازي اه شيختا.

قوله: (خبر مقدم) أي : ولهم صفة له قول: (احييتاما) يحتمل الاستتناف وهو ظاهر، ويحتمل أن يكون نعتا وهو المتبادر من صنيع الشارح حث أخر قوله: (ميتدأ عنه) اهشيخنا.

رفي السمين: قوله: (احييناها} يجوز أن يكون خبر الأرض، ويجوز أن يكون حالا من الأرض اذا جملناها مبتدأ وآية خبرا مقدماء وجوز الزمخشري في أحيناها وفي تسلخ أن يكونا صفتين للأرض والليل، وان كانا معرفتين بأل لأنه تعريف بأل الجنية فهما في قوة النكرة اه توله: وجعلنا) معطوف على احييناما. قوله: (من نخيل في المختار: النخيل والتخيل والراحد نلة الفتوحات الالهية(ج6/م19

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة