============================================================
191 وره ين االايات: 48-36 الذى خلق الأزوج) الأصناف { كلما متاتنيث الأرض) من الحبوب وغيرها ( ومن أنفسهة) من الذكور والإناث ( ومفا لا يعلمون) من المخلوقات العجيبة الغريبة ({ وماية لهم) على القدرة العظيمة اليل تسلع) تفصل ( منه التهار قإنا هم ثظلشون ) داخلون في الظلام ( والشتش تجرى) إلى آخره من جملة الآية لهم، او آية اخرى، والقمر كذلك ( لتشتقر لها) إليه أي لا وفي القرطبي: (وسبحان الذي خلق الأزواج كلها) نزه نفسه سبحانه عن قول الكفار إذ عبدوا فيره مع ما رأوا من نعمه وآثار قدرته، وفيه تقدير معنى الأمر أي سبحوه ونزهوه عما لا بليق به، وقيل: فيه معن التعجب أي عجبا لهولاء ني كفرهم مع ما يشاهدونه من هذه الايات، ومن تسبب من شيء قال سبحان الله، والأزواج الأنواع والأصناف فكل زوج صنف لأنه مختلف في الألوان والطموم والأشكال والصغر والكبر فاختلافها هو از دواجها. وقال قتادة: يعتي الذكر والأنثى، وقوله: امما تنبت الأرض) يعني من النبات لأنه أصناف، ومن آنفسهم يعتي وخحلق منهم أولادا أزواجا ذكورا راناثا. ومما لا يعلمون، أي: من أصناف خلقه في البر والمر والماء والأرض، ثم يجوز أن يكون ما يخلقه لا يعلمه الشر وتعلمه الملاتكة، ويجوز ان لا يعلمه مخلوق، ووجه الاستدلال في هذه الأية أنه اذا انفرد بالخلق فلا ينبغي أن يشرك به اه توله: (مما تنبت الأرض) بيان للأزواج، وكذا قوله: (ومن انفهم ومما لا يعلمون) فين الأزواج بهده الأمور الثلاثة التي لا يخرج عنها شيء من أصناف المخلوقات اه شيخنا.
قوله: (الغريية) كالتي في الموات والتي تحت الأرضين اه شيخنا.
قوله: (وآية لهم الليل) جملة من خبر مقدم ومبتدأ موخر كما مر، وتوله: (نسلخ) الخ جملة ة لكيفية كونه اية اه أبو السود.
ونسلخ من يابي قطع ونصر كما في المختار قوله : (على القدرة العظيمة) أي القدرة على البمث.
قوله: (نفصل) منه} من بمعنى عن أي: نزيل عته التهار الذي هو كالساتر له، فإذا زال الساتر وهو النهار ظهر الأصل وهو الليل، فصح ترتب توله: (نإذا هم مظلمون) . وفي الكرخي: نفصل منه أي تزيل هنه النهار، وظاهره يشعر بأن النهار طارىء على الليل. قال المرزوقي: الآية دلت على أن الليل قبل النهار، لان الملوخ منه يكون فبل المسلوخ، كما أن المعطي قبل العطاء، لكن كلامه في سورة الرعد مؤذن بأن بين الليل والنهار ثوالجا وتداخلا قال الله تعالى: (يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل) [الزمر: 5) اه وني القرطبي: والسلخ الكشف والنزع، يقال: صلخه الله من دينه ثم يستعمل بمعنى الاخراج، وقد جعل ذماب الضوء ومجيء الظلمة كالسلخ من الشيء وظهور المسلوخ فهو استعارة ومظلمرن معناه داخلون في الظلام . يقال : أظلمنا أي دخلنا في ظلام الليل، وأظهرنا أي دخلنا في وقت الظهيرة، وكذلك اصبحنا وأضحينا وأمسينا. وتيل: منه بمعنى عنه. والممنى نسلخ عنه ضياء النهار فإذا هم مظلمون أي: في ظلمة لأن ضوء النهار يتداخل في الهواء فيضيء قإذا خرج منه أظلم اه قوله: (من جملة الآية) أي : فهو معطوف على الأرض الواقع مبتدأ، وقوله: (أو آية أخرى) أي