============================================================
سورة يس [الايتان: 30، 31 العباء) هؤلاء ونحوهم ممن كذبوا الرسل فأهلكوا وهي شدة التالم ونداؤها مجاز اي هذا أوانك فاحضري ما سأتيور ين رشوله إلا كانوا بيه تشتهمزمون) مسوق لبيان سيبها، لاشتماله على استهزائهم المؤدي إلى إهلاكهم المسبب عنه الحسرة ( ألريرزا) اي أهل مكة القائلون للني: لست مرسلا، والاستفهام للتقرير اي علموا (كر) خبرية بمعنى كثيرا معمولة لما بعدها، قوله: (يا حرة على الاد) الخ يحتمل أنه من كلام الملايكة، ويحتمل أنه من كلام المؤمنين وأل في العباد للجنس، وقوله: (مجاز) أي: والمراد مته تهويل أمرهم وتشنيعه وتقبيحه، وقوله: (اأى هذا أوانك) وهو وتت الاستهزاء بالرمل اهشيختا.
وعبارة أبي السعود نصها: فالمستهزتون أحقاء بأن يتمروا على آنفهم أو يتحر عليهم الترون، اتهت: وعبارة الكرخي قوله: (هؤلاء ونحوهم) فيه إشارة إلى أن الألف واللام في العباد لتمريف الي، آي: جتس الكفار المكذبين، وهذا التحسر من الملائكة أو المؤمنين أو من الله استعارة لتعظيم جرمهم، وحيتذ تكون كالالفاظ التي وردت في حق الله كالضحك والنسيان والسخرية والتعجب والتمني اه وقيل: السراد بالمباد تفس الرسل، وعلى : بمعنى من، وفي القرطبي: وقال الطجري : الممشى يا حسرة من العباد هلى أنقسهم وتلهقا وتتدما في استهزائهم برسل الله؛ وقال ابن عباس : يا حسرة هلى العباد يا ويلا على الباد وعه أيضا: حل هولاء محل من يسر عليهم، وروى الربع، عن آنس، عن أبي العالية ان العباد ههنا الرسل، وذلك أن الكفار لما رأوا العذاب قالوا: يا حسرة على العباد روا على تتلهم وترك الايمان بهم فتمنوا الايمان حين لم يشعهم الايان. وقال مجاهد، والضحاك: إنها حرة الملائكة على الكفار حين كذبرا الرسل وقيل: يا حسرة على العياد من قول الرجل الذي جماء من أقصى المدينة يسعى لما وثب القوم لقتله، وقيل : الرمل الثلاثة هم الدين قالوا حين قتل القوم ذلك الرجل الذي جاء من أقصى المدينة، وحل بالقوم العذاب يا حسرة على هؤلاء كأنهم تمنوا أن يكونوا قد آمنواء، وقيل: هذا من قول القوم، قالوا لما قتلوا الرجل وفارقتهم الرسل أر قتلوا الرجل مع الرمل الثلاثة على اختلاف الروايات : يا حسرة على هولاء الرسل وعلى هذا الرجل لنا امنا بهم في الوقت الذي ينقمنا الإيمان فيه، وتم الكلام على هذا ثم ابتداء فقال: ما يأتيهم من رسول اه قوله: (الا كانوا به يستهزتون) جملة حالية من مفعول بأتيهم اهسمين قوله: (مسوق الخ) أى: فهو متأنف لا محل له من الإعراب، وقوله: (لبيان سببها) أي بالواسطة، فإنه سبب لاهلاكهم واهلاكهم سبب لها كما يعلم من تقريره وقوله: (لاشتباله) اي دلالت اشينا قوله: (والاستفهام للتغرير) أي على قوله: (الم نشرح لك صدرك) [الشرح : 1] اه شيخنا.