تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

181 سورة االايات: 40-27 وما) نافية (أزلنا عل قوميه) اي حبيب ( ين تقدي) بعد موته { ين خندقت الشملء) اي ملانكة لإملاكهم ( وما تا منزين ) ملانكة لإملاك احد ( ان) ما كانت) عقوبتهم ( الاصيمة ومدة) صاح بهم جبريل ( تاناثم خمدوة ساكنون ميتون يتحشرة عل بل مصدرية. يمني أنهامع مدخولها في تأويل المصدر كما قرره، قاله شيخ الإسلام رحمه الله . ويجاب بأن حدف الفها اكثري لا كلي، ويجوز كونها موصبولة والعائد محذوف تقديره بالذي غقره لي ربي من الذنوب واستضف هذا من حيث إنه يصير معناه آنه تمنى آن يسلم قومه بتنوب المنفورة، وليس السعنى على ذلك إنما المعنى على تمنى علمهم بغفران ربه ذنوبه والبه أشار في التقرير اه قوله: (وما أنزلتا على قومه من الخ) فيه استحقار لهم ولإهاكهم، وايماء إلى التفخيم بشأن الرمل اهأبو السعود وفي القرطبي: (ما انزلنا على تومه من بعده من جند من السماء وما كتا منزلين) أي: ما أنزلك عليهم من رسالة ولا نبي بعد قتله قاله قتادة ومجاهد والحسن. وقال الحسن: الجند الملائكة النازلون بالوحي على الأنبياء، وقيل: الجند المساكر أي لم أحتج في إعلاكهم الى ارسال جنود ولا جيوش ولا عساكر، بل املكهم بصيحة واحدة، قال معناه ابن مسمود وهيره. وقوله: (وما كنا منزلين تصعير لأمرهم أي املكتاهم بصيحة واحدة من بعد ذلك الرجل ومن بعد رلعه الى السماء وتيل: المعنى وما كتا متزلين على من كان قبلهم. قال الزمخشري: قإن قلت : فلم انزل الجنود من السماء يوم بدر والخندق فقال: (وأرسلنا عليهم ربحا وجنود آلم تروها) (الاحزاب : 9] وقال (بألف من الملاككة مردفين (الأنقال: 9] (بيلاثة آلاف من الملاككة منزلين (آل عمران: 124) بخمسة الاف من الملانكة مسومين [آل عمران: 125]4 قلت: انما كان يكفي ملك واحد فقد املكت مدانن قوم لوط بريشة من جناح جبريل، ويلاد ثمود وقوم صالح بصيحة واحدة، ولكن الله فضل محمدا بكل شي على كيار الأنبياء وأولي العزم من الرسل فضلا عن حبيب النجار، وأولاء من أسباب الكرامة والاعزاز مالم بؤت احداء فمن ذلك أته انزل جنودا من السماء وكأنه اشار بقوله: (وما أنزلنا)، وبقوله: (وما كنا منزلين إلى ان إنزال الجنود من عظائم الأمور التي لا يوهل لها إلا مثلك وما كنا نفعله بغيرك اه قوله: وعلى قومه وهم أصحاب القرية الذين رجموه اهشيغنا.

قوله: (بعد موته) أي: أو بعد رفعه إلى الجنة حيا على القول الاخر اهشيخنا.

قوله: (وما كنا منزلين تعليل لما تبله أي: لأن عادثتا المستمرة في الأزمنة الماضية قبل زمن محمد أنالم ننزل ملائكة لاهلاك الكفار بل نهلكهم بغير الملالكة اه شيختا.

قوله: (الإعلاك أحد) اي: من الأمم السالفة وإنما جملنا إنزال الجند من خصاتصك في الاستنصار من قومك اهأبو السعود، توله: (صاح بهم) أي عليهم جبريل، وقوله: (حامدون بابه قعد اهشيختا.

وتوله: (ميتون) أي فشبهوا بالنار الخامدة التي صارت رمادآرمزا إلى أن الحي كالنار الساطعة في الحركة والالتهاب والميت كالرماد في عدمها اهأبو السعود.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة