============================================================
18 سورة پس [الاينان: 26، 27 دخلها حيا (قال ياليت} حرف تبيه قوى يتلش ( يتا عفرلي رق} بغفراته ( وسملنى ين التعلبي، وقال القشيري والحسن: لما أراد القوم أن يقتلوه رفعه الله إلى السماء فهو في الجنة لا يموت الا يفتاء السماء وهلاك الجنة، فإذا أعاد الله الجنة أدخلها. وقيل: نشروه بالمنشار حتى خرج من بين رجليه فوالله ما خرجت روحه إلا في الجنة فدخلها فذلك قوله تعالى: (تيل ادخل الجنة) فلما شاهدها قال ياليت قومي يعلمون الخ اهقرطبي وفي الخازن: ولما قتلوه فضب الله له فمجل لهم العقوبة، فأمر جبريل نصاح بهم صيحة واحدة فماتوا عن آخرهم، فذلك قوله تعالى: (وما أنزلنا على تومه) الخ.
توله: (قيل} (له هند موته) { ادخل الجنة عبارة أبي السعود: قيل له ذلك لما قتلوه إكرامآ له بدخولها كساثر الشهداء، وقيل: لما هموا بقتله رفعه الله إلى الجنة . قال الحن: وعن قتادة: أدحلة الله الجنة وهو فيها حي يرزق، وقيل: ممناه البثرى بدخولها وأنه من أهلها، والجملة مستانفة وتمت جوابا عن سؤال نشأ من حكاية حاله ومقامه، كانه قيل: كيف كان لقاؤه لربه بعد ذلك التصلب في دينه، فقيل: قيل ادخل الجنة. ومكذا قول: (قال با لبت) الخ، قإنه جواب عن مؤال نشأ من حكاية حال.
كأنه قيل: فماذا قال عند نيله لتلك الكرامة السنية فقيل: (قال با ليت قومي الخ وإنما تمنى علمهم بحاله ليحسملهم ذلك على اكتساب التوية عن الكفر جريا على سنن الأولياء في كظم الغيظ والترحم، اتهت او ليعلسوا أنهم كانوا على خطا عظيم في آمره وأنه كان على حق اه بيضاوي.
ولم يدكر لفظ له في نظم الآية لأن الغرض بيان القول دون المقول له فإنه معلوم اهبيضاوي توله: (وقيل دخلها حيا) معطوف على قوله: (قرجموه فمات)، أي: وقيل: لم يتمكنوا منه بل لما هموا بقتله رفعه الله من بينهم وأدخله الجنة حيا إكراما له كما وقع لعيسى آنه رفعه الله وأسكه السماء وهذا القول قاله قتادة، وعليه فالأمر في قوله: ( ادخل الجتة) أمر تكوين لا أمر امشال على حد قوله: ان يقول له كن فيكون) [يش: 82] اه_ شيخنا.
فالمعنى أدحله الله الجنة سريعا. توله: (بالت تومن وهم الذين قتلوه فتصحهم حيأ ومتأ وفي الخبر أنه عليه الصلاة والسلام قال في هذه الآية "نصح لهم في حياته وبعد موتهه . وقال ابن أبي ليلى: سباق الأمم ثلاثة لم يكفروا بالله طرفة عين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو أفضلهم ومؤمن آل فرعون، وصاحب يس وهم الصديقون، وذكره الزمخشري مرنوعا عن رسول الله اه قول بما فقر لي رجي ما: موصولة أو مصدرية، والباء: صلة يعلمون أو استفهامية جاءت على الأصل والباء صلة غفر أى بأي شيء غفر لي؟ يريد به المهاجرة عن دينهم والمصابرة على أذيتهم بضاوى وقوله؛ جاءت على الأصل اي من إثبات الفها إذا جرت وهر قليل والاكثر حذفها اهشهاب.
وعبارة الكرخي: قوله: (بغفرانه) أشار تبعا للكسائي إلى أن ما مصدرية تلويحا بالرد على ككثيرين أنها استقهامية، اذلو كانت لحذنت الفها كقوله : بم يرجع المرملون: ولم تحذف فلم تكن استفهامية