============================================================
مورة پس االايان: 22- 26 28 لا مانع لي من عبادته الموجود مقتضيها وانتم كذلك ( واليه ترحمون ) بعد الموت فيجازيكم بكفركم ( ماتخ) في الهمزتين منه ما تقدم في { اانذرتهم) وهو استفهام بمعنى النفي ( من دونيه) اي غيره (م الهة) اصتاما ( ان يرقد الرمتن بشتر لا تنن قف شفدع ثهم ) التي زعمتموها شكيا ولا يقدون ) صفة آلهة ( 21إنا) اي إن عبدت غير الله ( لفى ضلل ميين ل) بين ( للوت * امنث برتكم تاسمشن ) اي أسمعوا قولي، فرجموه فمات ( ييل) له عند موته ( آتطل للتهم وقيل عنهم ليكون الكلام أسرع قبولا، ولذلك جاء قوله: واليه ترجعون) دون والبه أرجع، وتوله: ااتخذ) مبني على كلامه الأول، وهذه الطريقة أحبن من ادعاء الالتفات اله قوله: (الموجوة مفضيها) وهو كون الله فطره وخحلقه اهشيغنا.
قوله: (لي الهمزتين مته) أي : من هذا التركيب ما تقدم الخ، والذي تقدم في كلامه تراءات أربعة، وتقدم أن التحقيق أنها خمسة والخمسة تأتى منا أيضأ وكلها سبعية في الموضعين اهشيختا.
قوله: (من دونه) يجوز أن يتعلق بأتخذ على آنها متعدية لواحد وهو آلهة، ويجوز آن يتملق بمحدوف على أنه حال من آلهة، وأن يكون مفعولا ثانيا قدم على أنها المتعدية لاثنين اهسمين قوله: (لا تغن عتي شفاعتهم شييا) أي : لا تنفمني ولا تدفع عني. قوله : (صفة الهة) أي: الجملة الشرطية وهي قوله : ( ان يردن الرحمن) الخ اصفة آلهة فهي لي محل نصب. وقال أبو السمود: والظاهر انها استناقية سيقت لتعليل النقي المذكور وجملها صفة لآلهة كما ذهب إليه بعضهم. ربسا يوهم أن هناك آلهة ليست كذلك اهكرخي قوله: (اني إذا) الثنوين عوض عن جملة محذوفة قلرها الشارح بقوله : (إن عبدت فير الله) له شيخنا وقوله: الفي ضلال ميين). اي: لأن إيثار ما لا بنفع ولا يدفع ضرا بوجه ما على الخالق المقتدر على التفع والضر وإشراكه به ضلال بين لا يخفى على عاقل اهبيضاوي قول: (قاسون العامة على كسر النون وهي نون الوقاية حذفت بعدها ياء الإضافة مجترىء عنها بكسرة النون وهي اللغة العالية، وقرا بعضهم بفتحها ومي غلط اهمين قوله: (أي اسموا قولي) أي ما قلته لكم، وهو ما ذكره بقول: (اتعوا المرسلين) الخ فالخطاب للكفرة شافههم بهدا إظهار للعصلب في الدين وعدم السبالاة بالقتل اه أبو السعود وفي القرطبي: فاسمعون أي فاشهدوا أي كونوا شهودي بالايمان اهر قوله: (قرجوه نسات) قال ابن مسمود: ووطثوه بارجلهم حتى خرجت أمعاؤه من دبره، وألتي في بثر وهي الرس وهم أصحاب الرس، وفي رواية أنهم قتلوا الرسل الثلاثة. وقمال السدي: وموه بالسجارة وهو يقول: اللهم اهد فرمي حتى قتلوه، وقال الكلبي: حفروا حفرة وجسلوه فيها ورموا فوقه التراب فمات ردما، وقال الحسن: حرقوه حرقا وعلقوه في سور المدينة وثبره في سور إنطاكية حكاء