تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

8 موره پس[الايات: 22-20 حبيب النجار كان قد آمن بالرسل، ومتزله بأقصى البلد (يت) يشتد عدوا لما سمع بتكذيب القوم الرسل (قال يتقوه اليثوا الثر ليرب ( اييثوا تاكيد للأول ( من لا يشقل البترا) على رسالته (وهم متتدن ) فقيل له : أنت على دينهم فقال ( ومالى لا أضبة الاى فطرى) خلقني، أي قوله: (يشتد عدوا) اي حرصا على تصح قومه ولالمب عن رسله كقوله: { وسعى لها سعيها (الإسراء: 19) اهزاده .

قوله: (قال ا قوم اتبوا المرسلين استناف وقع جوابا عن سؤال نشأ من حكايته مجيثه، كأنه قيل: فماذا قال عند مجيته؟ فقيل : قال يا قوم الخ اهأبو السود.

وقوله: (المرسلين أى الدين هم رسل من طرف عيسى اه قوله: (تاكيد للأول) أي : ان الفعل تاكيد للفعل، وأما قوله : ( من لا يسالكم اجرا) فهو بدل من المرسلين كما قاله بعضهم، وهذا هو المتبادر من صنيعه إذ لو كان مراده أن التاكيد اتبعوا من لا يسألكم أجرا بجملته لأخر قوله : (تاكيد للأول) عنه . وعبارة النهر: أمرهم أولا باتباع المرسلين اي : هم رسل اليكم فاتبعوهم، ثم امرهم ثانيا بجملة جامعة في الترغب في كرنهم لا يقص منهم من حطام الدنيا شيئأ وني كونهم يهتدون بهداهم فيشتملون على خيري الدنيا والآخرة. وقد أجاز بعض النحرين في من أن تكون بدلا من المرسلين ظهر فيه العامل كما كلهر إذا كان حرف جر كقوله تعالى: (لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم) (الرخرف: 33] والجمهور لا يعربون ما صرح فيه بالعامل الرافع والناصب بدلا، بل يجعلون ذلم معصوصا بحرف الجر واذا ذكر الرافع أو الناصب سموا ذلك بالتابع لا بالبدل، ان وعبارة السمين: قوله: ( من لا يسالكم أجرا) بدل من المرسلين بإعادة العامل، إلا أن الشيخ قال: النحاة لا يقولون ذلك إلا إذا كان العامل حرف جر، وإلا فلا يسمونه بدلا بل تابعا وكأنه يريد التاكيد اللفظي بالنسبة إلى العامل اه قوله: { من لا يسالكم اجرا) أي: فإنهم لو كانوا متهمين بعدم الصدق لسالوكم المال، وقوله: وهم معتدون) أي: فاهتدوا أنتم أيضا تبعا لهم اهقرطبي وقوله: (وهم) اى من لا يسالكم فالضمير راجع لمعنى من اه قوله: (انت على دينهما المعنى على الاستفهام أي: أأنت على دينهم فأداته محذوقة قوله: (وما لي لا اعبد الذي فطرني) الخ تلطف بهم في الإرشاد بإيراده في معرض المناصحة لنقسه حيث أراهم أنه اختار لهم ما يختار لنقسه، والمراد تقريعهم على ترك عبادة خالقهم كما يبيء عن قوله: واليه ترجعون الذي أشار به الى تهديدهم وتخويفهم، ثم عاد للمساق الأول وهو التلطف في الصيمة، فقال: ااتخذ الخ اهابو المود وفي السمين: قوله: (وما لي لا أعد) أصل الكلام وما لكم لا تمبدون، ولكنه صرف الكلام

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة