تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سوره يس (الايات: 11-13 آخره، بدل اشتمال من أصحاب القرية ( الثرسان ) اي رسل عيسى ( اذ أزسلنا التهم اثنين كابوهما) إلى آخره بدل من إذ الأولى ( فعزانا) بالتخفيف والتشديد قؤيتا الائنين شالع فقالوا لنا اليكم ترصلوة ( كالواما أشر إلا بشر يتلا وما أنرل الرتنذ ين تقه إذ" ما ( أشرالا تكذوة قالواريا يعله) جار مجرى القسم، وزيد التاكيد به وباللام على ما قبله لزيادة الإنكار في واا وبكما. قالا: إلهتا قادر على كل شيء، فقال الملك: إن مهنا ميتأ قد مات منذ سبمة أيام وهو ابن دهقان وأنا أخرته فلم آدته حتى يرجع أبوه وكان غايبا وقد تغير، فجملا بدعوان ربهما علانية وشممون يدعو ربه سرا فقام الميث وقال: اني ميت مند سبمة أيام وكنت مشركا، فدخلت في سبعة أودية من النار وأنا احدركم ما أنتم عليه فأمنوا بالله، ثم قال: فتحت أبواب السماء فنظرت شابا حن الوجه يشفع لهولاء الثلاثة شمعون رهذين، وأشار بيده الى صاحيه وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وعيسى روح الله وكلمته. فتعجب الملك من ذلك، فلما علم شمعون أن قوله قد اثر في الملك أخبره بالحال وأنه رسول عيسى ودعا. فامن الملك وآمن معه قوم وكفر آخرون، وقيل: بل كفر الملك وأجمع على قثل الرمل ووم فيلغ ذلك حبيبا وهو على باب المدينة نجاء يسعى البهم يذكرهم ويدعوهم إلى طاعة المرسلين فذلك قوله تعالى: (انا ارسلنا اليهم اثنين تكدبوا) قال وهب : اسمها يحنا وبولس، وقال كب: صادق ومصدوق فعززنا بثالث الخ اهخازن.

توله: (الى آخرها في الموضعين المراد باخره فيهما آخر القصة وهو قوله: والا كانوا به سهزتون [ى: 31) اب_ شيخنا.

تولالمرسلون) صادق بمجيء الاثنين اولا ومجيء الثالث لهما فصاروا ثلاثة ثانيا اه شيختا قوله: (أي رمل هيى) وتبل: انهم كانوا رسلا من الله تعالى أرسلهم من غير واسطة عيسى إلى اصحاب هذه القرية اهقرطبي قول (اذ أرسلنا إليهم اثنين نسبة ارسالهما إليه تعالى مع أنهم رمل عيسى، لأن إرسالهما كان بأمر الله، والاثنان هما يحنا وبولس وقيل صادق ومصدوق والثالث هر شعون اشيختا قوله: (بدل من إذ الأولى) أي : بدل مفصل من مجمل وهو من قبيل بدل الكل من الكل اه شيا قوله: (بالتخفيف والتشديد) قال السمين: وعلى كلتا القراءتين قالمفعول محتوف، آي: فقويناهما أو فغلبناهما بثالث اهشيختا قوله: (فقالوا) أي: الثلاثة (إنا إليكم مرسلود). اكدوا كلامهم لسبق الإنكار في تكذيب الاثنين وتكذيبهما تكذيب للثالث لاتحاد كلمتهم اهأبو السمود قوله: (تالوا ما انتم) خطاب للثلاثة، وقوله: (الا يشر مثلنا) أي لا مزية لكم علينا تقتضي اصاصم بما تدعون اهبضاوى قوله: اجار مجرى القما اي: في التاكيد به وفي آنه يجاب يما يجاب به القم، ولوله:

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة