تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة يس [الاية: 13 للاس من غير قصد إلى تطبيقها بنظيرة لها كما في قوله تعالى: (وصربنا لكم الأمثال) (ابراهيم:45] نالمعنى على الأول اجعل أصحاب القرية مثلا لهولاء في الغلو في الكفر والإصرار على تكديب الرسل أي: طبق حالهم بحالهم على أن مثلا مفعول ثان لاضرب، واصحاب القرية مفعوله الأول أخر عثه ليتصل به ما هو شرحه وبيانه، وعلى الثاني اذكر وبين لهم قصة هي في الغرابة كالمثل : قوله : (إتطاكية) بالفتح والكسر وكون النون وكسر الكاف وفتح الياء المخففة قاعدة العواصم، وهي ذات أعين وسور عظيم من صخر داخله خمسة أجيل دورها اثنا عشر مبلا، والعواصم بلاد قصبتها إنطاكية اه وهي بأرض الروم. قال العلماء بآخبار الأنياء: بعث عيسى عليه الصلاة والسلام رسولين من الحواربن الى أهل إنطاكمية، فلسا تربا من المدينة رأيا شيخا برعى غنمات له وهوحبب النبار صاحب بس فسلما عليه، فقال الشيخ لهما: من اتما؟ فقالا: رسولا عيسى عليه الصلاة والسلام ندعوكم من عبادة الأوثان إلى عبادة الرحمن فقال: أمعكما آية؟ قالا: نعم تشغي المريض ونبرىء الأكمه والأبرص باذن الله قال الشيخ: إن لي ابتا مريضا منذ سنين. قالا: قانطلق بنا نتطلع حاله فاتى بهما نسحا ابته فقام في الوقت باذن الله تمالى صحيحا ، ففشا الخبر في المدينة وشقى الله تعالى على أيديهما كثيرا من المرضي، وكان لهم ملك يعيد الأصتام اسمه أنطيخا، وكان من ملوك الروم فانتهى خبرهما إليه فدعا بهما وقال: من أنتما؟ قالا: رسولا عبسى علبه الصلاة والسلام . قال : وفيما جتتما؟ قالا: ندعوك من عبادة ما لا يسع ولا يبصر إلى عبادة من يسمع ويصر، فقال: وهل لنا إله دون الهتا4 قالا: نعم الذي أوجدك والهتك. قال لهما: توما حتى أنظر في أمركما فتبعهما الناس فأذوهما وضربوهما.

وقال وهب : بعث عيى عليه الصلاة والسلام هذين الرجلين إلى إنطاكة فأتياها فلم بصلا إلى ملكها وطالت مدة مقامها، نخرج الملك ذات يوم فكبرا وذكرا الله تعالى فغضب الملك وأمر بهما فبا وجلد كل واحد منهسا مائة جلدة، نلما كذبا وضربا بعث عيى عليه الصلاة واللام رأس الوارين شمعون الصفي على أثرهما ليصرهما، فدخل شمعون البلد متكرا فجعل يماشر حاشية الملك حتى انسوا به فرفعوا خبره الى الملك قدعاء وأنس به واكرمه ورضي عشرته. فقال للملك ذات يوم: بلغي آتك حبست رجلين في السين وضربتهما حين دعواك إلى غير دينك، فهل كلمتها وسمعت قولهما؟ فقال: حال الغضب بيني وبين ذلك. قال: فإن رأبي أيها الملك آن تدعوهما حتى نطلع على ما عندهما قدعاهما الملك، فقال لهما شمعون: من أرسلكما إلي ههنا . قالا : الله الذي خلق كل شيء ول له شريك، فقال شممون: فصفاه وأوجزا. قالا: انه يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد، فقال شون: وما آيكما؟ قالا: ما تتناء. فأمر الملك حتى جاؤوا بغلام مطموس العينين وموضع عنه كالجبهة، فمازالا يدهوان ربهما حشى انشق موضع الصر، فأذا بندقتين من طين فوضعاهما نى حدقتيه نصارتا مقلتين يبصر بهما، فتعبب الملك فقال شممون للملك : آن أنت سألت الهك حت يصتع مثل هذا كان لك الشرف ولإلهك. فقال له الملك : ليس لي عنك سر مكتوم، فإن إلهنا الذي تعبده لا يسمع ولا يبصر ولا يضر ولا ينفع . وكان شمعون يدخل مع الملك على الصنم ويصلي ويتضرع حتى ظنرا أته على ملتهم، فقال السلك للرسولين: إن قدر الهكما الذي تعبدانه على إحياء ميث آمتا به

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة