تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة پس (الايات: 19-16 241 التكر لثرسلون (وماعلينا الا البلم الثييث () التبليغ البين الظاهر بالأدلة الواضحة، وهي : ابراء الاكمه والأبرص والمريض، وإحياء الميت (قالرا لنا تطينا) تشاء منا ) لانقطاع المطر عنا بسببكم ( لين) لام قم { لر تنتهوا لزمش كر) بالحجارة ( ول *ث يناعتاه أليه () مؤلم ( تالرا طيرلم شومكم (نكم) بكفركم { أين) همزة استفهام دخلت على إن الشرطية، (على ما قبله) وهو قوله: (اتا اليكم مرسلود)، اذ نيه مؤكدان فقط أن واسية الجملة، ولوله : الزيادة الإنكار) أي لتعدده ثلاث مرات حيث قالوا: (ما أنتم إلا بشر مثلنا)، وقوله: (ني إتا اليكم الخ متعلق باللام أي صفة لها. أي وزيد التاكيد ياللام الكائنة في قوله: (إنا اليكم) الخ أو متعلق بزيد من حيث تعلقه باللام، أي : وزيد التاكيد باللام في انا اليكم الخ اه شيختا.

وعيارة الكشاف: فإن قلت : لم قيل إنا إليكم مرسلون أولا وإنا إليكم لمرسلون آخرآء قلت : لأن الأول ابتداء إخبار والثاني جواب عن انكار اله وهذا لما مخالف في المفتاح من أنهم اكدوا في المرة الأولى، لأن تكذيب الاثنين تكذيب للثالث لاتحاد المقالة، فلما بالغوا في تكليبهم زادوا التاكيد، وما ذهب إليه الزمخشري نظرا إلى أن مجمرع الثلاثة لم يسيق منهم إخبار ولا تكذيب لهم في المرة الأولى، فالتاكيد فيها للاعتناء والاهتمام بالخير اب قوله: (وهي ابراء الأكسه) أي : الأعسن.

قوله: (تالوا إنا تطيرنا بكم أصل التطير التفاؤل بالطير، فإنهم كانوا يزعممون أن الطائر السانح سبب للخير، والبارح سبب للشر، ثم استعمل قي كل ما يتشاءم به اهزاده.

وفي المختار: وطائر الانسان عمله الذي قلده، والطير أيضا الاسم من التطير ومنه قولهم: لا طير إلا طير الله، كما يقال : لا آمر إلا آمر الله . وقال ابن السكيت: يقال: طائر الله لا طائرك ولا تقل طير الله وتطير من الشيء وبالشيء، والاسم الطيرة بوزن عنبة وهو ما يتشاهع به من الفال الرديء- وفي الحديث: أنه كان يحب القال ويكره الطيرة، وقوله تعالى: (قالوا اطيرنا بك ويمن معك) (النمل: 47)اصله تطيرنا فادغم اه قوله: (تشاءتا) أي: حصل لنا الشؤم . قوله: (لانقطاع المطر عنا بيكم) قال مقاتل : حب عنهم المطر ثلاث منين فقالوا هذا بشؤمكم، وقيل إنهم اقامرا يتنرونهم عثر سنين، وفيل: إنما تطيروا لما بلغهم من أن كل نبي إذا دعا تومه فلم يجيبوه كان عاقبتهم الهلاك اهقرطبي قوله: (لام قسم) أي: لكهم حثوا في هذا القم لأنهم لم يتمكنوا من بره لإهلاك الله لهم اه شيختا قول: (عداب اليم) هو التحريق بالنار. قوله: (بكفركم) أي: حاصل بسبب كفركم. وهبارة البيضاوي: سبب شؤمكم معكم وهو سوه عقيدتكم وأعمالكم، اشهت وفي القرطبي: فقالت الرسل: (طائركم معكم)، اي: شؤمكم معكم، أي: حظكم من الخير

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة