============================================================
28 ورها ياالايات: 10- 13 الثانية الفا وتسهيلها، وإدخال الف بين المسهلة والأخرى وتركه ( أو لر ثند رهم لا يقمشن لن) (المائندر) ينفع إنذارك ( من ايبع الذكر) القرآن ( وخشى الرحمت يالنييد) خافه ولم يره ( بية ينيرز وأجر كريه (ل) هو الجنة ( ليا تحد شتي الموقف) للبعث ( ونكتب) في اللوج المحفوظ (ما تتثوا) في حياتهم من خير وشر ليجازوا عليه ( وما تترفم) ما استن به بعدهم ( ولل ق) نصبه بفعل يفسره (اعصينه) ضبطتاه ( إماو ثين ) كتاب بين هو اللوح المحفوظ (واضت) اجعل (لثم تتدم مفعول أول ( أمحت) مفعول ثان ( القتة) أنطاكية ( اذحاء ها) إلى قوله: (والاحرى) وهو الأولى.
توله (إنما تنلر} الخ لما ورد على هذا السصر أمران، الأول : أنه يخالف قوله : سابقا التنلر قوماه الخ. الثاني : أنه يخالف عموم بعشه، وقد أجاب عن الأمرين بقوله : (ينفع إنذارك)، فالمحصور انما حو الانذار النافع فلا ينافي وجود غيره لمن ينتفع به اهشيختا.
قوله: (بالغيب) حال من الفاعل او المفعول. قوله: (نبشره) الخ الفاء لترتيب البشارة أو الأمر بها على ما قبلها من اتياع الذكر والخشية اهأبو السمود قوله: (إنا نمن تحى الموتى) بيان لشان هظيم ينطوي على الإنذار والتبشير انطواء إجماليا اه ابو السود قوله: (في اللوح المحفوظ) الأولى في صحف الملائكة ليناسب صيفة المضارع اهشيخنا.
قوله: (ما استن به بعدهم آى: من آثر حسن كملم علموه، آو كتاب صنفوه، آو حيس آي وتف حسوه او بناء بنوه من مسجد آو رباط او قنطرة أو نحو ذلك. أو سييء كوظيفة وظفها بعض الظلام على الملين، وسكة أحدثها فيها تخيرهم، وشيء أحدث ليه صد عن ذكر الله من الحان وملاه ونحر ذلك للخبر المشهور: "من سن سث حسنة فعمل بها من بعده كان له اجرها ومثل أجر من عمل بها من غير أن ينقص من أجورهم شيء، ومن سن في الإملام ثة سينة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من وزرهم شيء . فان قيل الكتابة قبل الاحياء، فكيف اخر ني الذكر حيث قال: نحي ونكتب ولم يقل نكتب ما قدموا ونحييهم. فالجواب: أن الكتابة معظمة لأمر الإحياء، لأن الإحياء إن لم يكن للحساب لا يعظم والكتابة في نفسها إن لم يكن إحياء وإعادة لا يبقى لها أثر أصلا والإحياء هو المعتير، والكتابة مؤكدة معظمة لأمره، فلهذا قدم الإحياء اهكرخي قوله : (نصبه بفعل يقره الخ) أشار به إلى أن نصب كل على الاشتغال اهكرخي قوله: ( واضرب) خطاب لنى أمر أن يضرب لقومه مثلا باصحاب القرية اهقرطبي قوله: (أصحاب مفعول ثان) الصواب أنه مفعول أول اهقاري وأبو المود: وضرب المثل يستعمل تارة في تطبيق حالة غريبة بحالة اخرى مثلها كما في قوله تعالى: ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط) (التحريم: 10] وأخرى في ذكر حالة غريبة، وبيانها