============================================================
سورة يس (الآيتان: 9، 10 تمملنا ين بن أدبهم داوين خلفه سدا) بفتح السين وضمها في الموضعين * فأفشيتهم فهم لا تمثيل أيضا لسد طرق الايمان عليهم ( رشوله عليهم * أنذرتهم) بتحقيق الهمزتين وابدال الالهي بهيثة من غلت يده وعنقه، للم يستطع آن يتعاطى مقصوده للمنع الحسي الذي قام به، قالجامع مطلق المانع والاستعارة تمشيلية اهشيختا.
وقيل: الكلام على حقيقته من الإخبار بما يفعل بهم في النار . وفي القرطبي : وقيل : الاية إشارة الى ما يفعل غدا بأقوام في النار من وضيع الأغلال في أعناقهم والسلاسل كما قال الله تعالى: اذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل واخبر عنه بلفظ الماضي اه قوله: (بفتح السين وضمها) متان تول: فاغشيناهم) المامة على الغين الممجمة اي: غطينا أبصارهم فهو على حذف مضاف .
وابن عباس، وصمر بن عد المزيز، والحسن، وأبو رجاء في أخرين فأعشيتاهم بالعين المهملة وهو ضعف البصر يقال: عشي بصره وأعنته انا وقوله هذا يحتمل الحقيقة والمجاز اهسين وفي زاده: وقرىء فأعشيناهم بالمين المهملة من العشي مقصورا وهو مصدر لأعشى إذا لم يبصر ليلا، والمعنى أضعفنا أبصارهم عن إدراك الهدى كما أضعفت عين الأعشى والقراء تان متقاريتان اه قوله: (تمثيل أيضا) أي: استمارة تمثيلية مثبه فيها المعنى المراد الذي ذكره بقوله : (لسد طرق الإيان عليهم) آي: مدا إلها متويا، فتبه هذا المعنى بحال من سدت عليه الطرق مدا حسيا قلم بصل لمطلوبه اهشيختا.
وفي القرطبي: وقال الضحاك: (وجعلتا من بين أيديهم سدا) اي: الدنيا، ومن خلفهم أي الأحرة أي عموا عن البعث وعموا عن قبول الشرائع في الدنيا. قال الله تعالى: { وقيضنا لهم قرناء فزينوا لهم ما بين أيديهم وما خلفهم) (فصلت: 25] أي: زيتوا لهم الدنيا ودعوهم الى التكذيب بالآخرة، وقيل: على هذا ما بين أيديهم سدا اي : غرورا بالدنيا ومن خلفهم سدا أي: تكذيبا بالاخرة، وقيل: ما بين أيديهم الاخرة وما خلفهم الدنيا اه وفي البضاوي: هذا تمثل آخر بمن أحاط بهم سدان، نغطيا أبصارهم بحيث لا يبصرون قدامهم ووراءهم في أنهم محبوسون في مطمورة الجهالة ممنوعون عن النظر في الآيات والدلائل اله قوله: ووسواء عليهه الخ بيان لشانهم بطريق التوبيخ بعد بيانه بطرق التمثيل أي: متو عندهم اتذارك إياهم وعدمه، وقوله! (لا بؤمنوذ استناف مؤكد لما تبله مبين لما فيه من إجمال ما فيه الاستواء أو حال مؤكدة له أو بدل منه، ولما بين كون الإنذار وعدمه مواء بالشبة إليهم عقية بيان من يفعه الانذار فقال: إنما تتلر الخ اه أبر السعود.
قوله: (بتحقيق الهمزتين) أي: مع إدخال الف بينهما وتركه قفي التحقيق قراءتان، رإن كان صتيعه يوهم أنه قراءة واحدة، وفي الأبدال واحدة، وني التهيل اثنتان نجملة القراء ات هنا خمس اه شيختا