تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة پمساالايتان: 8، 1 االا) بأن تضسم إليها الأيدي، لان الغل يجمع اليد إلى المق ( تيى) أي الأيدي مجموعة (ال الأذقان) جمع ذقن وهي مجتمع اللحيين ( تهم تنسثن) راقمون رؤرسهم لا بسطيعون خفضها، وهذا تمثيل، والمراد انهم لا بذعنون للايمان ولا يخفضون رووسهم له الى عنقه والتصق الحبر بيده. فقال ابن عباس، ومكرمة وفيرهما: فهو هنا تمثيل أي: هو بمتزلة من غلت بده إلى هنقه، فلما عاد إلى أصحابه اخبرهم بما رأى فقال الرجل الثاني : وهو الوليد بن المغيرة انا أرضخ رأسه. فأتاء وهو يصلي على حالته ليرميه بالحجر فأعسى الله بصره فجعل يسمع صوته ولا يراء، فرجع الى أصحابه فلم *رهم حتى نادرف فقال: والله ما رآيته ولقد سممت صوته، فقال الثالث: والله لاشدخن أنا رأسه، ثم أحذ الحجر وانطلق فرجع القهقهرى ينكص على عقبيه حتى خر على قفاء مغشيا عليه، فقيل له: ما شأنك* قال: شأني عظيم رأيت الرجل، فلما دتوت منه فاذا فحل يخطر بدنبه ما رايت قط نحلا أعظم منه حال بيني وبينه فواللات والعزى لو دنوت مته لاكلني، لفأنزل الله تعالى: (انا جعلتا في أعناقهم أغلا لا نهي الى الأذقان فهم مقسحون) اه قرطبي قوله: (بأن تضم البها الأيدي) وطأ بهذا لأجل إرجاع الضمير في قوله : نهي (إلى الأيدي) .

وحاصل ما تصده أن الأيدي وإن لم يجر لها في العبادة ذكر، لكن الغل يدل عليها لأنه يبمعها مع الأعناق. وقوله: (الى الاذتان) جعله متعلقا بمحذوف قدره مجموعة، ولو قدره مرفوعة لكان أظهر لأن اليد ترفع تحت الذقن ويلبس الغل ضاما لها وللعنق، فظهر قوله: (رافعون رووسهم) أي : تكون اللأيدي تحت الأذتان ومموسة بالغل قلا بستطيمون خفضها اهشيختا.

وعارة اليضاري: (انا جعلتا في أماتهم اغلالا) تقرير لتصهم على الكفر والطبع على قلوبهم بحيث لا تغني عنهم الايات والندر بتمثيلهم بالذين غلت أعنافهم فهي الى الأذقان فالأغلال واصلة إلى اذقانهم فلا تخليهم يطأطتون فهم مقمحون رافمون رؤوسهم غاضون أبصارهم فى آنهم لا يلتفتون إلى الحق ولا يعطفون أعناقهم نحوه ولا يطأطتون رووسهم إلبه اه وقوله: (واصلة إلى أذقانهم) إما لكونه غليظا عريضا يملأ ما بين الصدر والذقن، فعلى هذا تنوهن أغلالا للتعظيم، والفاء في قوله : ( فهي الى الأذقان)، وفي قوله : (فهم مقمحون) فاء التتيجة، ولأنه يثد يرفع الرأس الى فوق، واما لكون طرف الغل الذي هجمع اليدين إلى العنق يكون في ملتقى طرفية تحت الذقن حلقة يدخل فيها رأس العمود خارجا من الحلقة إلى الذقن فلا يخليه يطأطى رأسه فلا يزال مقمحا، والمقمح الذي يرفع رأسه ويفض بصره يقال : قمح البعير فهو تامح اذا رفع رأسه بعد الشرب لارتواثه أو لبرودة الماء أو لكراهة طعمه اهزاده وكشاف، وفي المختار: الأفساح رفع الراس وغض البصر يقال : أقمحه الغل إذا ترك رأسه مرفوعا من يقه اه: وفي القاموس: واقمخ الغل الأسير ترك رأسه مرفوعا لضيقه قوله: (وهذا) أي قوله: (إنا جملتا في أعناقهم أغلالا} الخ تمثيل أي: تشبيه أي : للمعنى المذكور بقوله: (والسراد انهم لا يلهنون الخ) أي : شبهت هيثتهم في عدم تيسر الإيمان لهم للمتع

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة