============================================================
سدرة پن (الايات: 8-3 ا5) يا محمد ان الشرسين ( عل) متعلق بما قبله سرل تتتفيو ) اي طريق الأنبياء قيلك، التوحيد والهدى والتاكيد بالقسم وغيره، ردلقول الكفار له : لست مرسلا (تنزيل الصين في ملك (الرمي بخلقه خبر مبتدا مقدر، أي القرآن ( لثندر) به ( توما متعلق بتنزيل ت انيرماباؤهم) اي لم ينذروا في زمن الفترة ({ قهم ) اي القوم ( عفلون ) عن الإيمان والرشد (لقدحق القول* وجب عاع اكنري) بالعداب ( فهم لا يلمشن ) اي الأكثر ( انا جملنا في أقتلقهم قوله : (متعلق بما تبله) اي : بالمرسلين أي: بالمرسلين الذين ارسلوا على طريقة مستقيمة أو خبر ثان لان وهو الأحن في العربية، والمعنى إنك لمن المرسلين إنك على صراط مستقيم، وقال القاضي : يجوز أن يكون حالا من المستكن في الجار والمجرور، وفائدته وصف الشرع بالاستقامة صريحا، وان دل عليه أي: وصف الشرع بالاسقامة لمن المرسلين التزاما اهكرخي قوله: (وغيره) أي: إن واللام واسمية الجملة اهكرخي قوله: (خبر مبتدا الخ) أي : هلا تتريل العزيز الرحيم، وهذا على فراءة الرفع. وقرا حمرة، والكسائي، وابن عامر، وحفص بالنصب مفعولا مطلقا لمقدر أي: نزل القرآن تنريلا، وأضيف لفاعله أو بأمدح وباق برفع كما مرت الاشارة إليه اهكرخي قوله: التندر توما) اي: العرب وغيرهم، وقوله: (اباؤهم) أي: الأقربون، وإلا فأباؤهم لا يعدون قد أنذروا قاباء العرب الأقدمون أتنروا باسماعيل وآباء غيرهم الأتدمون انذروا بعيسى ومن له، وقوله: (في زمن الفترقا هو بالنسبة للعرب ما بين إسباعيل ومحد ربالتسبة لغيرهم ما بين عيس د ا منا قوله: (أي لم بندروا) أشار به إلى أن ما نافية، لأن قريش لم يمث اليهم نبي قبل نينا فالجملة صفة لقوما اي: قومأ لم يتنروا، ويصح كونها موصولة أو نكرة موصوفة، والعائد على هذين الوجهين مقدر أي: ما أتلره آباؤهم فتكون ما وصلتها أو وصفتها منصوبة المحل على المقعول الثابي كتثر، والتقدير لتنذر توما الذي أنذره آباؤهم من العلاب، أو لتتتر قوما عذابا أنذره آباؤهم اهكرخي قوله: فهم غافلون) مرتب على تفي الإنذار، وقوله: (أي: القوم) . قال أبو السعود : الضمير الفريق أي: لم تتذر آباتهم فهم جيعا غافلون اه قول: القد حق القول) بعني قوله تعالى: الأملأن جهم من الجنة والناس أجمين اهود: 11ابضاوى وقول الشارح: بالعذاب يقتضي أن المراد بالقول الحكم والقضاء الأزلي، وهذا جواب قم مقدر أي: والله لقد ثبت وتحقق عليهم القول لكن لا بطريق الجبر من غير آن يكون من قبلهم ما يقتضيه، بل ببب إصرارهم الاحتياري على الكفر والانكار اه أبو السود قيل: نزلت هده الآية في ابي جهل بن هشام وصاحبيه المخزوميين، وذلك أن أبا جهل حلف لثن راى محمدأ يصلي ليرضخن راسه بحجر، فلما رآه ذهب فرفع حجرا ليرميه، فلما أوما إليه رجفت يداء