تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

274 سوره *س (الايتان: 1، 2 ) الله اعلم بمراده به ( والقرمان الكيو) المحكم بعجيب النظم وبديع المعاني ورة بن وهو في مكرات الموت لم يقيض ملك الوت روحه حتى يبيثه رضوان يشربة من الجة يشربها وهو علس قراشه فيقبض روحه وهو ريان، ويمكث في قبره وهو ريان ولا يحتاج الى حوض من حياض الأناء حتى يدخل الجنة وهوريان" اه قوله: (او مدنية) لم نر من ذكر هذا الخلاف فيره من المفسرين، وقوله : (اثتان وثمانون آية) الذي ذكره غيره من المفسرين ثلاث وثمانون اية.

قوله: (يس) قرا العامة بسكون السين وادغم النون في الواو بعدها ابن كثير، وأبو عمرو، وحمزة، وقالون، وحفص وورش بخلاف عنه، وكذلك النون من ن والقلم وأظهرهما الباقون . فمن أدغم فللخفة ولأنه لما وصل والتقى مقاربان من كلمتين، أولهما ساكن وجب الإدغام ومن أظهرها ذللمبالغة في تفكيك هذه الحروف بعضها من بعض لأنه بنية الوقف. وقرأ عيى وابن ابي إسحاق بفتح النون، إما على البناء على الفتح تخفيفا كأين وكيف، وإما على أنه مفعول باتل مقدرا، وإما على أنه مجوور بحرف القسم وهو هلى الوجهين فير منصرف للملمية والتانيث . وقرا الكلبي بضم النون فقيل: انه خير مبتدأ مضمر اي هذه يش ومنع من الصرف لما تقدم، وتيل: بل هي حركة بناء كحيث، وترا اين أبي إسحاق أيضا وأبو السماك يل بكسر النون، وذلك على اصل التقاء الساكنين، ولا يجوز أن تكون ركة إعراب اهسمين قوله: (للله أعلم براده بد) جرى رضي الله عنه على أن هذا اللفظ من الحروف المقطعة كم وطن، وفي البيضاوي: ين كالم في المعنى والإعراب، وقيل: معناه يا إنسان بلغة طبىء على أن اصله يا أنيسين فاقتصر على شطره لكثرة النداء به، وقرىء بالكسر كجير، وبالفتح على البناء كأين أو الإعراب على تقدير: اتل، أو اقرا يت، أو باضمار حرف القسم والقتحة لمنع الصرف للعلمية والكأنيث، فإنه علم على السورة وبالضم بناء كحث أو إعرابا على تقدير مبتدا أي: هذه يس اه ولوله: (فاقتصر على شطره) أي: شطر الاسم وهو مين، وضم لذلك الشطر حروف النداء وهر الياء، مقتضى هذا أن يخى على الضم لا غير، وعليه فيكون تسكينه في القراءة للتخفيف تأمل، وقيل: معناه يا سيد البشر، وقيل : هو اسم القرآن اهخازن.

قوله (والقرآن الحكم) قسم وجوابه (إنك لمن المرسلين) فهو مستأنف لا محل له من الاعراب اهشيغنا ول (ليم فعيل بنى مفعل، كقولهم: عقدت العل فهو عقيد بمعى ممقد وليس بمعنى مفمول كشيطان رجيم بمعنى مرجوم، وليس هو في الآية بممنى ذلك لأنه انما يقال محكوم به ونحو ذلك، ولا بمعنى فاعل أي: حاكم لأن الحاكم الحقيقي هو الله تعالى، فظهر بذلك ان القرآن الحكيم منظوم لا ناظم محكوم فيه لا حاكم، وأن الحاكم المطلق هو الله تعالى أو على معنى النب اي: ذي الحكم أو لأنه دليل ناطق بالحكمة بطريق الاستمارة والمتصف بها على الاسناد المجازي اه كرخي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة