تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة فاطر(الايتان: 44، 15 بالعذاب غيره، ولا يحول إلى غير مستحقه { أول يسيررا ى الأرض فينفظروا گيف كان عنيه النين ين قلهم لكانورا أشد منهم قوة) فأملكهم الله بنكليبهم رسلهم وماكات الله يتينه ين تقو) يسبقه ويفوته نى الشوين ولا فى الأرين إيه كاب عليما) أي بالاشياء كلها ﴿ قريرا ) عليها ( ولز يزاجد الله الثام يما كسبوا﴾ من المعاصي ( ما تر عل ظهرقا) اي الأرض( من دآبة) نسمة تدب عليها وحدان التبديل والتحويل عبارة عن تفي وجودهما بالطريق البرماني وتخصيص كل منهما بنفي مستقل لتاكيد انتفالهما اه أبو السعود.

قوله: (أي لا يبدل بالمذاب غيره الخ) هذا جواب عن سوال تقديره التبديل تغير الشيء عما كان عليه مع بقاء مادته، والتحويل نقله من مكان إلى آخر، فكف قال ذلك مع أن سنة الله لا تبدل ولا تحول، وليضاحه أنه أراد بالاول أن العذاب لا يبدل بغيره، وبالثاني أنه لا يحول عن مستحقه إلى غيرةه كما تقدم وجمع بينهما هنا تعميما لتهديد الميء لقبح مكره في قوله تعالى: (ولا بحيق المكر السىء الا بامد) اهكرخي قوله: واولم يسيررا في الأرض) الخ استشهاد على ما قبله من جريان سته تعالى تكذيب الكذبين بما يشاهدونه في سيرهم إلى الشام واليمن والعراق من آثار ديارهم الماضية والهمزة للإنكار والتفي والواو للعطف على مقدر يليق بالمقام أي: أقعدرا في مساكنهم ولم يسيروا في الأرض قينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم اه أبو السعود.

قوله فينظر واكيف كان هاقية الذين من تبلهم) أي : على اي حالة كان أحذهم ليعلموا أنهم ما اخذوا إلا بتكذيب الرسل فيخانوا أن يفعلوا مثل أقمالهم نيكون حالهم تحالهم، فإنهم كانوا يمرون على ديارهم ويرون آثارهم واملهم فوق أملهم وعملهم لوق عملهم، وكانوا أطول منهم أعمارا وأشد اقتدارآومع هذا لم يكذيوا مثل محمدتى، وآنشم يا أهل مكة كفرتم بمحمد وبن قبله اهخطيب.

قوله: ﴿وكاثوا أشد منهم توة) أي: وأطول أصمارا فما تفعهم طول المدى وما أغنى عنهم شدة القوة ومحل الجملة النصب على الحالية اهأبو المرد أو معطوفة على الصلة أو مستانفة اهسين قوله: (وما كان الله ليعجزه الخ﴾ تقرير لما يفهم قبله من استصال الأمم السابقة، وقوله : (إنه كان عليما قديرا) تعليل لذلك التقدهر اه أبو السعود.

قوله: (من شيء (يسبقه ويفوته) هذا يفيد آن يكون المراد بيان أن الأولين مع شدة قوتهم ما اعجزوا الله وما فاتوه، فهولاء أولى بأن لا يعجروه اهترخي قوله: (ما ترك على ظهرها من دابة} أي : لاجل شوم معاصيهم اهبيضاوي واشار بهذا إلى وجه الملاءمة بين الشرط والجزاء وليضاحه أنه تعالى إذا كمان يواخذ الناس بما بوا كان يقطع هنهم السم التى من جملتها الطر، فإذا لم يستحقوه بسبب المماصي واتقعطع عنهم اتقطع النبات فيموت جميع الحيوانات جوعا بطريق التبعية لهم فهذا كناية أريد بها الملزوم، فالمعنى

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة